محمد كساح: المصدر

لا تزال حافلات المهجرين من مدينة ووادي بردى ومضايا في منطقة الراموسة بحلب، بعد وصولها مساء الأربعاء، حيث توقفت عملية التبادل بين هذه الحافلات وتلك التي تنقل سكاناً ومقاتلين من بلدتي وكفريا المواليتين، استكمالاً للمرحلة الأولى من اتفاق (المدن الأربع).

وقال الناشط “عامر برهان”، أحد الذين ينتظرون إتمام عملية التبادل في الراموسة، لـ (المصدر): “وصلنا إلى المنطقة قرابة الساعة الثامنة والنصف من مساء الأربعاء، ولا زلنا في الراموسة حتى اللحظة”.

وغادرت 11 حافلة تضم الزبداني ومناطق محيطة فجر الأربعاء باتجاه السوري، بالتزامن مع خروج 45 حافلة من بلدتي والفوعة المواليتين، استكمالاً لاتفاق المدن الأربع الذي انتهت المرحلة الأولى منه يوم 16 نيسان، عقب جرى في نقطة التبادل بحي الراشدين بحلب، أدى لمقتل قرابة 100 شخص وجرح العشرات من أهالي الفوعة وكفريا والزبداني وعناصر تابعة لكتائب الثوار.

وحول سبب توقف عملية التبادل، قال برهان إن “السبب هو انتظار الإفراج عن 15معتقلاً من سجون ، من أبناء مدينة بنش”، منوهاً إلى أن الاتفاق يقضي بإطلاق سراح المعتقلين، ثم تجري عملية التبادل.

وقال برهان “أعتقد أن العملية ستتم مساء اليوم”.

بنش

خرجت يوم الجمعة الماضي مظاهرة في مدينة بنش، شارك فيها العشرات، تندد باتفاق (المدن الأربع)، وتطالب بإخراج جميع معتقلي المدينة والمدن المجاورة أولا، وذلك قبل خروج أهالي الفوعة وكفريا.

وغالبا ما كانت بنش، جارة الفوعة، تتعرض لغارات جوية من مقاتلات تابعة لروسيا والنظام، إضافة لمدفعية مسلحي الفوعة وكفريا، ما أدى لدمار كبير في المنازل والبنية التحتية للمدينة.

وفي وقت سابق، قال شخص من بنش يدعى “أبو أسعد” لـ (المصدر)، إن “موضوع الرفض تلقائي لدى شعب بنش، لأن الأهالي يعتبرون أن من حقهم أن يشمل الاتفاق بند معتقليهم لدى النظام”.

ويتراوح عدد معتقلي مدينة بنش في سجون النظام بين 250 إلى 300 بين نساء ورجال.