سمارت-جلال سيريس

اتهم سفراء دول غربية في الأمم المتحدة، اليوم الخميس، بدعم العنف والإرهاب في ، محملين رئيس ، ، مسؤولية الهجوم الكيماوي على مدينة خان شيخون بإدلب.

وتقدم إيران الدعم السياسي والعسكري للنظام السوري، في مواجهته مع السوري الحر، وكتائب إسلامية، من خلال إرسال وحدات من” الإيراني”، وميليشيات أخرى من العراق وأفغانستان وباكستان، إضافة لميليشيا “” اللبناني.

وقالت مندولة الولايات المتحدة، نيكي هيلي، خلال دورية في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، إن إيران و”حزب الله” يحاربان إلى جانب “الأسد” و”يقتلان ويذبحان السوريين”.

من جانبه أشار المندوب البريطاني، ماثيو رايكروفت، إلى أنَّ إيران تقدم الدعم العسكري للنظام في سوريا ومثله لميليشيا “حزب الله” وتغذي العنف في المنطقة، متهماً أيضاً بـ”الوقوف ضد العدالة ومنع إصدار قرار في مجلس الأمن يدين النظام في سوريا”.

إلى ذلك قال المندوب الفرنسي، ، إن اتفاق وقف الأعمال العدائية في سوريا لم يعد موجوداً، وما يجري في سوريا “يعود إلى العصور الجاهلية”.

أما المندوب الفرنسي، فرانسوا ديلاتر، فأكد أن منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أكدت استخدام الأسلحة الكيميائية في خان شيخون، محملاً “الأسد” مسؤولية الهجوم، وتابع: “بصمته الدموية واضحة فيه”.

وكانت وبريطانيا وأمريكا طرحوا مشروعي قرار في مجلس الأمن الدولي، طالبوا فيهما بإدانة النظام السوري، لارتكابه مجزرة بأسلحة كيماوية في خان شيخون،، لكن روسيا، داعمته الرئيسية،استخدمت حق النقض “الفيتو” للحيلولة دون ذلك.

وكانت منظمة “حظر الأسلحة الكيماوية”، قالتأمس الأربعاء، إن ما استخدم في الهجوم على مدينة خان شيخون بإدلب، هو غاز “السارين” أو مادة سامة محظورة “مشابهة”، في حين أكدوزير الخارجية الفرنسي، جان مارك أيرولت، في اليوم ذاته، إن بلاده ستقدم “خلال أيام” الدليل على أن النظام السوري هو المسؤول عن الهجوم.

وبلغت حصيلة الضحايا جراء الهجوم الكيماويعلى خان شيخون، 85 شخصاً، بينهم 27 طفلاً و 19 امرأة، ومئات المصابين، وفق مديرية الصحة في محافظة إدلب.