عقدت وروسيا وإيران اجتماعًا ثلاثيًا في لبحث قضايا تقنية حول ، قبيل الجولة الرابعة لمحادثات “أستانا 4″، المقرر انعقادها يومي 3 و4 مايو/ أيار القادم.

وفي بيان صادر عنها، اليوم الخميس، قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن “الاجتماع الثلاثي جرى يومي 18 و 19 إبريل/ نيسان الجاري وتناول سبل الحل السياسي وملف مكافحة ”.

وأوضح البيان أن “جلسات الاجتماع الثلاثي في طهران بحثت عدّة قضايا في مقدمتها تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في عموم سوريا، وتبادل الأسرى والمخطوفين” في البلاد.

وأشار إلى حضور خبير من في الاجتماع، إلى جانب الوفود التركية والروسية والإيرانية، مبينًا أن الدول الثلاثة الضامنة ستعقد اجتماعًا تحضيريًا في 2 مايو/أيار القادم.

وفي منتصف مارس/آذار الماضي، أعلن نائب وزير خارجية كازاخستان، عقل بك كمالدنوف، أن محادثات “أستانا 4” ستنطلق يومي 3 و4 مايو/ أيار القادم.

يذكر أنه في يناير/ كانون الثاني الماضي، عقد الاجتماع الأول في أستانا، برعاية تركية روسية، ومشاركة والولايات المتحدة ونظام بشار والمعارضة السورية، لبحث التدابير اللازمة لترسيخ وقف إطلاق النار في سوريا المتفق عليه في العاصمة التركية في 29 ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي.

وفي اجتماع “أستانا 2″، فبراير/شباط الماضي، جرى الاتفاق بين وإيران وتركيا على إنشاء آلية حازمة لمراقبة وقف إطلاق النار، لكن المحادثات انتهت حينها دون صدور بيان ختامي.

واختتمت الجولة الثالثة من محادثات “أستانا 3″، منتصف مارس/آذار الماضي، في العاصمة الكازاخية، بالاتفاق على تشكيل لجنة ثلاثية تضم كلا من روسيا وتركيا وإيران لمراقبة الهدنة.

ويثير اعتبار إيران وروسيا “كطرف ضامن” لاتفاق وقف إطلاق النار في سوريا تساؤلات لدى المعارضة، عن الدور المتناقض الذي يوهم البلدان العالم به، فمن جهة تواصل قوات البلدين مع قوات الهجوم على المدن السورية وترتكب المجازر فيها، ومن جهة أخرى يعتبران نفسيهما ضامناً لوقف إطلاق النار.

ومنذ التوقيع على اتفاق “التهدئة” في 30 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، اخترقت روسيا وإيران وقوات النظام الاتفاق عشرات المرات، ولا تزال هذه القوات حتى اليوم تواصل خروقها للاتفاق بقصف المدن السورية.