سمارت-سائد خالد

قال لمدينة جسر الشغور (50 كم جنوب غرب مدينة )، شمالي ، اليوم الخميس إن سبعة آلاف نسمة في المدينة يعيشون أوضاعاً إنسانية متردية بسبب خروج معظم المنشآت الخدمية عن الخدمة، نتيجة القصف.

وأضاف رئيس المجلس المحلي، عبد الله العبد الله، لمراسل “سمارت”، أن القصف دمر تقريباً كل المنشآت، ويعمل المجلس على تشغيل مباني عشوائية وأحياناً متضررة، لعدم وجود إمكانية لإصلاح المنشآت وترميمها.

وأوضح “العبدالله”، أنه لا يوجد في المدينة أحياء سكنية كاملة، وفي الهجمة الأخيرة (قبل نحو عشرة أيام) دمرت حوالي تسعون شقة سكنية كانت مأهولة بالسكان، بالإضافة إلى تضرر حوالي عشرة أبنية أخرى.

وعن الوضع الطبي نوّه رئيس المجلس لوجود مشفى ميداني وحيد ، وآخر يعمل بشكل جزئي، في حين نقل مستوصف المدينة خارجها بسبب القصف.

وأشار “العبد الله” أن المجلس عمل سابقا على إصلاح شبكة المياه وصيانتها، ولكن القصف الأخير للطائرات الحربية دمر محطة المياه الرئيسية وشبكة المياه في ستة مواقع ما حال دون إمكانية ضخ المياه مجددا، وكذلك لفت إلى تعطل شبكتي والهاتف.

وكان تعداد سكان المدينة قبل بدء الثورة السوري حوالي ستون ألف نسمة، حيث تناقص بسبب القصف المستمر ليصل إلى 25 ألف نسمة، ومن ثم حتى سبعة آلاف.

وسبق أن قتل وأصيبت زوجته، أوائل الشهر الحالي، إثر غارات لطائرات حربية يرجح أنها روسية استهدفت مدينة جسر الشغور.

وكان مهجّر من أحياء مدينة الشرقية، شمالي البلاد، افتتح مشفى تحت اسم “عمر بن عبد العزيز”، في مدينة جسر الشغور وذلك بالاتفاق مع المجلس المحلي.