أفاد ضابط سابق بمشاة البحرية الروسية وشخص على صلة بالأسطول الروسي في البحر الأسود لوكالة “رويترز” اليوم الخميس أن “ضابطاً من مشاة البحرية برتبة ميجر قتل في المعارك الدائرة في ”.

وقال مصدران إن أحدث قتيل من أفراد هو الميجر “سيرجي بوردوف”.

وأكد “فياتشيسلاف بافليوتشينكو” الذي خدم مع “بوردوف” أنهم “أصيبوا بقذيفة. قُتل اثنان من أفراد جيشنا وجنديان سوريان”، وأضاف أن القصف وقع يوم الثلاثاء وأنه لا يعلم أسماء القتلى الآخرين.

وقال “بافليوتشينكو” إن “بوردوف” أحد أعلى الرتب التي قتلت من بين الضباط الروس في سوريا. وكان قائداً لفرقة استطلاع قبل عامين، ولم ترد وزارة الدفاع الروسية حتى الآن على طلب التعليق.

وقال المصدران إن “من المتوقع أن يُسلم جثمان بوردوف إلى وحدته العسكرية في بلدة سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم يوم الجمعة ومن المتوقع أن يدفن في بلدته سيمفروبول يوم السبت”.

وقالت”رويترز” في تقرير سابق، إنها جمعت أدلة تشير إلى أن عدد القتلى في صفوف القوات الروسية في سوريا، خلال الفترة التي شهدت عنيفة لاستعادة مدينة تدمر الأثرية بلغ 21 قتيلاً، وذلك بعدما ظهرت معلومات عن ثلاثة متعاقدين عسكريين فقط.

وأشارت الوكالة إلى أن العدد الذي أحصته خلال الفترة بين 29 يناير/ كانون الثاني الماضي، ونهاية مارس/ آذار 2017، أكثر من أربعة أمثال العدد الرسمي الذي أعلنته وزارة الدفاع الروسية وهو خمسة جنود.

وكانت “رويترز” قد ذكرت الشهر الماضي، استناداً إلى محادثات مع أصدقاء وأقارب قتلى وتدوينات على وسائل التواصل الاجتماعي، ومسؤولين في مقابر، أن 18 مواطناً قتلوا من أواخر يناير/ كانون الثاني إلى أواخر مارس آذار.

وأشارت الوكالة إلى أنه منذ ذلك الحين تحققت من مقتل ثلاثة آخرين في المعركة التي خاضتها القوات الروسية مع قوات نظام ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” الذي كان يسيطر على تدمر، والجنود القتلى الجدد الذين كشفت عنهم الوكالة، هم أليكسي سافونوف، وفلاديمير بلوتينسكي وميخائيل نيفيدوف.