حثت الدولي، على التركيز على “التصرفات غير المشروعة والخطيرة” لإيران ومليشيا “” في ، وهو اتهام رفضته ، قائلة إنه “دعاية مضللة”.

وأبلغت السفيرة لدى “نيكي هيلي” المجلس المؤلف من 15 عضواً أمس الخميس، أن “اجتماعاته الشهرية حول الشرق الأوسط والتي تركز بشكل تقليدي على والفلسطينيين وسوريا ولبنان، تتحول في العادة إلى جلسات للقدح في ”.

وأضافت: “إيران تستخدم حزب الله لتعزيز مطامعها الإقليمية. هم يعملون معا لتوسيع عقائد متطرفة في الشرق الأوسط… ذلك تهديد يجب أن يهيمن على مناقشاتنا في مجلس الأمن”.

واتهم وزير الخارجية الأمريكي “ريكس تيلرسون” أمس الأول الأربعاء إيران، بالقيام “باستفزازات مستمرة ومزعجة” لزعزعة استقرار دول في الشرق الأوسط، في الوقت الذي أطلقت فيه إدارة “ترامب” مراجعة لسياستها تجاه طهران، بما في ذلك الموقع في 2015.

وأبلغ السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة “غلام علي خوشرو” المجلس الخميس: “سمعنا اليوم اتهامات لا أساس لها ضد بلدي، وأنا أرفضها رفضاً قاطعاً كدعاية مضللة يجري شنها ضد إيران ودورها في المنطقة”.

وحاولت الولايات المتحدة، رئيس مجلس الأمن للشهر الحالي، أن تجعل اجتماع اليوم يركز على إيران.

وفي مذكرة قبل الاجتماع، طلبت الولايات المتحدة من الدول أن تدرس “من هم اللاعبون الإقليميون الذين يحققون أكثر استفادة من الفوضى في المنطقة، وما هي الصلات بين جماعات إرهابية وهذه الدول؟”.

ووسع بضعة أعضاء في المجلس بياناتهم أثناء اجتماع اليوم لمناقشة صراعات أخرى في الشرق الأوسط، لكن قليلين ذكروا إيران.

وأبلغت “هيلي” المجلس “الطبيعة التدميرية للغاية لأنشطة إيران وحزب الله في أرجاء الشرق الأوسط تتطلب قدراً أكبر كثيرا من اهتمامنا. يجب أن تصبح الأولوية لهذا المجلس في المنطقة”.