سمارت-أمنة رياض

قال وزير الدفاع الأمريكي، جيم ماتيس، اليوم الجمعة، إنه “لا شك”باحتفاظ ببعض أسلحته الكيماوية، محذرا رئيسه، بشار الأسد، من استخدامها.

وجاء ذلك خلال صحفي عقده “ماتيس” مع وزير دفاع الاحتلال الاسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، قائلاً ” لا شك لدى المجتمع الدولي بأن النظام احتفظ بأسلحة كيماوية في انتهاك لاتفاقه وتصريحه بأنه تخلص منها كلها”، في حين رفض الحديث عن كمية الأسلحة التي يحتفظ بها، حسب التلفزيون الإسرائيلي.

وكان النظام شن هجوماً كيماوياً على مدينة خان شيخون (60 كم جنوب مدينة إدلب)، شمالي سوريا، الرابع من الشهر الجاري، أسفر عن وإصابة المئات بحالات اختناق، وسط تنديدات دولية ومطالبات بإجراء دولي ومحاسبة المسؤولين، فيما استهدفت بعشرات مطار الشعيرات العسكري، الخاضع للنظام ، وسط البلاد، درا على ذلك.

وكانت وبريطانيا وأمريكا طرحوا مشروعي قرار في الدولي، طالبوا فيهما بإدانة النظام والتحقيق مع ضباط فيه، حيث استخدمت روسيا، داعمته الرئيسية، حق النقض “الفيتو”،للحيلولة دون ذلك.

وسبق أن قال وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك أيرولت، إن بلاده ستقدم “خلال أيام” الدليل على أن النظام السوري هو المسؤول عن هجوم مدينة خان شيخون.

وأكد رئيس فرع الكيمياء في “الفرقة الخامسة” سابقا، والتابعة لقوات النظام، العميد الركن زاهر الساكت، في كانون الثاني الفائتـ أن أسلحة النظام الكيمائية لم تتلف بل نقلت إلى مناطق الساحل السوري وجنوبي لبنان، والقسم الأكبر نقل إلى روسيا.