أكد مسؤولون في ، أن منفذي الهجوم الذي قتل فيه 130 شخصاً نصفهم أطفال السبت الماضي في شمال غرب ، تظاهروا بأنهم عمال إغاثة.

وقال المبعوث الأممي الخاص لسوريا “ستافان ” في لقاء صحافي في جنيف أمس الخميس، أن “أحدهم ادعى أنه يوزع مساعدات فجذب الأطفال، ثم قام بهذا التفجير المريع”.

ولم تتبنى أي جهة حتى الآن هذه المجزرة، التي جرت أثناء إجلاء سكان من بلدتي وكفريا المؤيدتين لنظام الأسد، واللتين تحاصرهما فصائل معارضة منذ عامين.

كما صرح “يان ايغلاند” الذي يرأس مجموعة عمل أممية لبحث المساعدات الإنسانية في سوريا، أن منفذي الهجوم ادعوا أنهم عمال إغاثة.

وقال لصحافيين: “نجهل هويتهم. لكننا نعلم بأنهم زعموا بأنهم عمال إغاثة”.

وأفاد شهود عن انفجار سيارة كانت توزع على الأطفال أكياساً من البطاطس قرب حافلات الإجلاء.

وأثار ما بات يعرف باتفاق “المدن الأربعة”، موجة من الانتقادات من مؤسسات مدنية ومعارضون، لما له من تأثير سلبي وتكريس لسياسة التغيير الديموغرافي التي يتبعها وحلفائه وميليشيا “ اللبناني” في سوريا.

وتولى كل من حركة “” وهيئة “تحرير الشام” توقيع الاتفاق بشكل أساسي، رغم أنهما ادعيا أن الاتفاق يأتي تحت مظلة “”، ووقع الاتفاق مع الجانب الإيراني برعاية قطرية نهاية الشهر الماضي.

ويقضي الاتفاق بتهجير قسري لسكان مدينتي ومضايا المحاصرتين بريف إدلب، ونقل سكان من مدينتي والفوعة المواليتين للنظام بريف إدلب، إلى مناطق النظام بدمشق