أحرزت الحر تقدماً جديد على حساب تنظيم الدولة في الساعات القليلة الماضية بريف الجنوبي الشرقي في أطار العمليات العسكرية التي أطلقها الثوار قبل أسابيع في كل من ريف والسويداء والهادفة لتطهير البادية السورية من التنظيم والوصول إلى الحدود السورية الأردنية .
وقال ناشطون أن كتائب الثوار بمشاركة جيش أسود الشرقية تمكنت من السيطرة على منطقة العليانية التي تتمتع بموقع استراتيجي كبير لكونها تربط بين ريف حمص وبادية حماه وبادية دير الزور وريف دمشق ومعبر التنف، وبسيطرة الثوار على المنطقة سيحول ذلك دون دخول تنظيم الدولة إلى ريف حمص الشرقي والقلمون وريف دمشق.
تقع العليانية في بادية تدمر وهي إدارياً تتبع لمدينة حمص هجرها سكانها قبل سنوات بعد الاشتباكات التي دارت بين الثوار وتنظيم الدولة انتهت بسيطرة التنظيم يعيش معظم سكانها في مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية.
وقال نائب قائد جيش أسود الشرقية أحد الفصائل المشاركة في المعركة أن عملية التحرير تأتي في أطار المرحلة الثالثة من معركة سرجنا الجياد التي تم أطلقها قبل أسابيع والهادفة إلى تطهير الحماد في البادية السورية من تنظيم الدولة ومن المتوقع أن يشكل التقدم الأخير المحطة الأولى للثوار للتوجه شرقاً نحو مدينتي البوكمال ودير الزور .