شنت الطائرات الحربية الروسية اليوم الجمعة غارتين جويتين بالصواريخ الفراغية على الأحياء السكنية في مدينة بالغوطة الشرقية أسفرت عن استشهاد “مصطفى الحنفي، محمد علي الشادلي من أبناء المدينة وإصابة آخرين بجروح تبعها بالمدفعية الثقيلة من قوات المتمركزة في الحواجز خلفت دمارا كبيرا في الممتلكات.

رافقها اشتباكات بين الثوار وقوات النظام على جبهة منطقة المرج بالغوطة الشرقية خلال محاولة قوات النظام التقدم على بلدة حوش الصالحية، النشابية، تل النشابية، أوتايا بغطاء جوي من الطيران الحربي الذي استهدفها بعدة غارات تمكن خلالها الثوار من قتل 11 عنصرا للنظام خلال التصدي لهم.

يأتي ذلك بعد فشل قوات النظام لأكثر من 50 يوماً من تقدم باتجاه الشرقية من أحياء القابون وتشرين وبرزة وتكبيدها خسائر كبيرة قامت قواته في الآونة الأخيرة وبعد الفشل المتكرر باستخدام كاسحة الألغام الروسية UR-77 التي يتم من خلالها قصف بخراطيم TNT الأحياء الخارجة عن سيطرتها محدثة دماراً كبيراً في الممتلكات.

ويعاني سكان الغوطة الشرقية منذ أشهر من حصار خانق من قوات النظام يمنع خلالها إدخال قوافل الإغاثة المقدمة من والمساعدات الطبية لقرابة 350 ألف مدني اتهمت فيها النظام باستخدام الحصار لتركيع المدنيين واستخدامهم كورقة ضغط لتوقيع اتفاقات جديدة تفضي إلى تهجيرهم.