انطلاق الدفعة السادسة من سكان حي الوعر باتجاه جرابلس اليوم


انطلقت اليوم الدفعة السادسة من المهجرين قسرياً من حي الوعر المحاصر من قبل نظام الأسد في مدينة حمص (وسط) باتجاه مدينة جرابلس (شمال)، الخاضعة لسيطرة قوات "درع الفرات".

وتأتي هذه الخطوة ضمن اتفاق أبرم، في 13 مارس/ آذار الماضي، بين سكان الحي وروسيا، الداعم العسكري والسياسي لنظام الأسد، يقضي بتهجير سكان الوعر، بعد أن ضيق النظام حصاره على الحي وزاد من وتيرة استهدافه بالقصف.

وضمت القافلة السادسة، المؤلفة من 50 حافلة وسبع شاحنات تقل أغراضاً للمهجرين، 1650 شخصاً، هم 360 أسرة.

ومن المقرر أن تصل القافلة، صباح غد، إلى مدينة جرابلس في ريف حلب الشمالي الشرقي، عبر طريق خناصر في ريف حماه الشرقي (وسط) ومن ثم إلى تادف، وبعدها مدينة الباب، الخاضعة لسيطرة قوات المعارضة السورية في ريف حلب الشمالي، لتصل أخيراً إلى مدينة جرابلس.

وقالت مصادر في المعارضة السورية إن القافلة تحمل 25 أسرة من أسر الأيتام والمعتقلين، إضافة إلى 48 مصاباً بأمراض مزمنة ومعاقاً، فيما يتواجد في القافلة حوالي 100 رضيع.

وبخروج القافلة السادسة ارتفع عدد المهجرين إلى 12 ألفاً و250 شخصاً من أصل 15 ألف مزمع خروجهم وفقاً للاتفاق.

وتوجهت خمس دفعات من المهجرين، بينها دفعة اليوم، إلى مخيمات مدينة جرابلس، فيما توجهت دفعة واحدة إلى مخيمات في إدلب (شمال)، منذ بدء تنفيذ الاتفاق قبل ستة أسابيع، حيث تخرج دفعة كل أسبوع.

وينص اتفاق التهجير على خروج عناصر المعارضة من حي الوعر باتجاه ريف حمص الشمالي، الذي تسيطر عليه المعارضة، أو إلى محافظة إدلب أو إلى المناطق التي سيطرت عليها المعارضة، خلال عملية "درع الفرات" في ريف حلب الشمالي على الحدود السورية مع تركيا.

وحي الوعر هو آخر معاقل المعارضة في مدينة حمص، وشهد أشرس قصف جوي وصاروخي من قبل النظام، مطلع فبراير/شباط الماضي وحتى مطلع مارس/آذار الماضي؛ ما أجبر سكانه على القبول باتفاق التهجير.




المصدر