إيفانكا ترامب تخالف والدها حول استقبال لاجئين سوريين في أمريكا
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201827 نيسان (أبريل - أفريل)، 2017
اعتبرت إيفانكا ترامب أن مسألة استقبال لاجئين سوريين في الولايات المتحدة تستحق البحث، في موقف مغاير لموقف والدها الرئيس دونالد ترامب، وهي مستشارته.
وقالت في حديث أجري معها من برلين يبث، اليوم الخميس، على قناة “إن بي سي”: “أعتقد أننا نواجه أزمة إنسانية عالمية وإن علينا أن نتحد ونقوم بتسويتها”.
ورداً على سؤال هل هذا يعني استقبال لاجئين سوريين على الأراضي الأميركية؟ تجيب إيفانكا ترامب: “هذا الأمر يجب أن يكون جزءاً من النقاشات لكن ذلك لن يكون كافياً بحد ذاته”.
وكانت إيفانكا التي تضطلع بدور “الابنة الأولى” في البيت الأبيض، تؤكد أنها لا تتردد في إظهار خلافاتها للرئيس الأميركي الذي تقدم له النصح. ومطلع أبريل/ نيسان الجاري قالت: “عندما لا أوافق والدي الرأي يعرف ذلك وأعبر عن رأي بصراحة تامة”.
وخلال الحملة الانتخابية أكد دونالد ترامب بانتظام أنه سيغلق الحدود الأمريكية أمام اللاجئين الذين يفرون من الموت في سوريا، تحت حجة “مكافحة الإرهاب”.
والمرسوم حول الهجرة الذي وقعه وعلقه القضاء حالياً، يحظر رعايا ست دول مسلمة منها سوريا من دخول الولايات المتحدة لثلاثة أشهر.
والمرسوم الأول الذي عدل كان ينص على حظر غير محدد زمنياً لدخول اللاجئين السوريين إلى الولايات المتحدة.
وتسبب ما يجري في سوريا بأخطر أزمة إنسانية منذ الحرب العالمية الثانية مع أكثر من 320 ألف شخص لقوا حفتهم، وملايين النازحين. كما فر أكثر من خمسة ملايين شخص أي ربع عدد سكان سوريا، من البلاد.
[sociallocker] [/sociallocker]