تقدم لـسوريا الديمقراطية في الطبقة على حساب تنظيم الدولة
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201830 نيسان (أبريل - أفريل)، 2017
تقدمت ميليشيا قوات “سوريا الديمقراطية” التي تشكل الميليشيات الكردية عامودها الفقري، في المعارك التي تخوضها بمدينة الطبقة بريف الرقة الغربي ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، وسيطرت على مناطق جديدة وفقاً لما ذكرته الميليشيا على موقعها الإلكتروني.
وقالت الميليشيا إنها سيطرت على كل من “حارة المهاجع، والبوسرابة، وأبو عيش، والكنيسة الاشورية، والكسارة، والمسحر”، وأضافت أنها عثرت على أسلحة وذخائر، وأنها تقوم بتمشيط المناطق التي دخلتها.
وتحظى مدينة الطبقة التي بأهمية لدى كل من “تنظيم الدولة” والميليشيات الكردية، لكونها تفتح الطريق أمام الرقة معقل التنظيم في سوريا، فضلاً عن أنها تحتوي سداً مائياً هو الأكبر في سوريا.
وتواجه الميليشيات الكردية مقاومة عنيفة من مقاتلي “تنظيم الدولة”، الذين يستخدمون بشكل خاص طائرات مسيرة مسلحة على غرار ما يفعلون ضد القوات العراقية التي تحاول طردهم من مدينة الموصل كبرى مدن شمال العراق. كما يعتمد التنظيم على الهجوم بواسطة المفخخات وزرع الألغام، في محاولة لصد الهجوم.
وتشير التقديرات إلى أن الميليشيات الكردية باتت تسيطر على نحو 40 % من مدينة الطبقة. وستكون مدينة الرقة الوجهة المقبلة للقوات المهاجمة المدعومة من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.
وكان عدد سكان الطبقة يقارب 240 ألف نسمة قبل العام 2011، لكن أكثر من 80 ألفاً من السكان فروا من المعارك.
[sociallocker] [/sociallocker]