ضحايا الكيميائي… “فذكّر إن نفعت الذكرى”
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201830 نيسان (أبريل - أفريل)، 2017
أمس السبت، كان “يوم إحياء ذكرى جميع ضحايا الحرب الكيميائية”. هو يوم تحتفل فيه الأمم المتحدة سنوياً وتذكّر بالضحايا “إن نفعت الذكرى”. الواضح أنّ الاتعاظ من هذه الحروب وما فيها من أسلحة تساهم في إبادة البشر لا يلقى آذاناً صاغية.
لا يبرّئ التذكير بضحايا الأسلحة الكيميائية أسلحة أخرى، فكلّ الحروب على الإطلاق تقتل البشر وتحطم آمالهم وأحلامهم، وتمنع عنهم أبسط الحقوق. هي تدمرهم وتقهرهم وتحول بينهم وبين الوقوف مجدداً، فكأنّ أسطورة طائر العنقاء العائد من الموت بعد حرقه، والطالع من قلب رماده، تبقى أسطورة في عليائها، بينما تزداد أعداد الضحايا في المقابر، حتى تغدو مقابر جماعية لا تُعرَف أسماء ساكنيها.
تضع الدول الكبرى قواعد للعلاقات في ما بينها… هي قواعد للسلام والاقتصاد والزيارات، وقواعد للحرب وما فيها من أسلحة. ربما نجحت تلك الدول في منع استخدام السلاح النووي منذ أكثر من 70 عاماً، بالرغم من توفره، وذلك عائد إلى توازن رعب أكثر بكثير مما يعود إلى الخوف على البشر.
لكنّ تلك الدول لم تنجح في منع استخدام الأسلحة ما دون النووية، كالسلاح الكيميائي الرخيص الذي يلقى رواجاً كبيراً ويخلب لبّ قادة كثر حول العالم يجدون فيه وسيلة فعّالة لضرب معارضيهم… وقتل شعوبهم.
العراق وسورية دولتان عربيتان شاهدتان على هذه الجريمة في عصرنا الحاضر. فلنتذكر الضحايا، ولنذكّر دائماً بالمجرمين، عساها تنفع الذكرى فعلاً.
[sociallocker] صدى الشام[/sociallocker]