"جيش الإسلام" يعلن انتهاء عملياته في الغوطة بعد أن "حققت أهدافها"


أعلن "جيش الإسلام" انتهاء حملته ضد هيئة "تحرير الشام" في الغوطة الشرقية؛ اليوم، بزعم أنه أتم هدفه بتقويض نشاط الهيئة.

وبحسب بيان أصدره "جيش الإسلام" اليوم، واطلعت "السورية نت" على نسخة منه قال :جيش الإسلام: إن معركته ضد الفصيل حققت أهدافها، و"قضت على مقومات وجود هذا التنظيم الدخيل على الغوطة، ولم يبقَ منه إلا فلول طريدة".

وأضاف البيان أنه استجاب لنداءات "المؤسسات والفعاليات الثورية وعلى رأسها المجلس الإسلامي السوري" لكنه حمّل بقية الفصائل مسؤولية ملاحقة "فلول التنظيم" ضمن قطاعاتهم.

وكان "جيش الإسلام" قد بدأ معركة ضد "هيئة تحرير الشام" قبل أيام (28 إبريل/ نيسان الماضي)، وذلك بسبب اعتقالها رتلاً تابعاً له، كما أعلن وقتها.

غير أن "هيئة تحرير الشام" نفت اعتقال أي رتل، وقالت إن الهجوم "كيدي ومدبرٌ بليل" بحسب بيان سابق لها.

ودخل على خط المعركة فصيل "فيلق الرحمن" مقاتلاً إلى جانب الهيئة، معتبراً أن "جيش الإسلام" باغي.

ولم تصدر حتى الآن إحصائيات دقيقة حول الخسائر البشرية جراء هذه الأحداث، لكن ناشطين ذكروا أنه قتل أكثر من 100 عنصر من الأطراف المشاركة في القتال، بينهم قياديين.

وواجهت فصائل المعارضة المتقاتلة في الغوطة انتقادات واسعة من المعارضين السوريين، الذين حملوها مسؤولية تدهور الأوضاع بالغوطة وقتل المدنيين، وتدهور مقاتلي المعارضة في حي القابون.




المصدر