‘تحرير الشام: اشتباكات في حلب خلال أول يوم من اتفاق تخفيف التصعيد’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20186 أيار (مايو - ماي)، 2017
سمارت-أحلام سلامات
قال قيادي في “هيئة تحرير الشام”، اليوم السبت، إن اشتباكات “متقطعة” دارت مع قوات النظام، غرب حلب، شمالي سوريا، مع غياب ملحوظ للطائرات الحربية، وذلك في أول يوم لسريان اتفاق مناطق “تخفيف التصعيد”.
وكان اتفاق “تخفيف التصعيد”، دخل حيز التنفيذ صباح اليوم، والذي وقعته الدول الضامنة على الاتفاق، في اختتام الجولة الرابعة من المحادثات في العاصمة الكازاخستانية الأستانة، قبل يومين، والتي شهدت مقاطعة وفد الفصائل لها خلال يومها الأول، وانسحاب بعض أعضائه في الختام.
وأوضح القائد العسكري في “تحرير الشام”، ويدعى “النقيب أمين”، بتصريح إلى “سمارت”، أن الاشتباكات دارت بأغلب المناطق، وخاصة في حي الراشدين(الكتلة الجنوبية والخامسة) وصولاً إلى منطقة البحوث، وتابع: لا يمكن القول إن الاتفاق دخل حيز التنفيذ غربي حلب قبل 24 ساعة، “للتأكد من هدوءها التام”.
وتضمنت مذكرة اتفاق مناطق “تخفيف التصعيد”، السماح للدول الضامنة (تركيا وروسيا وإيران) للاتفاق نشر قواتها في سوريا “إذا لزم الأمر” بالتوافق فيما بينها، ضمن نقاط تفتيش تضمن تنقل المدنيين وإيصال المساعدات.
وكان الجيش السوري الحر رفض، إقحام إيران كدولة ضامنةلاتفاق “تخفيف التصعيد”، لاعتبارها دولة “معتدية”، في حين أعلن النظام موافقته، ورحبت الأمم المتحدة وأمريكا به.