‘وكالة: روسيا ترسل مقاتلين من إنغوشيا إلى سوريا بصفة شرطة عسكرية’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201811 أيار (مايو - ماي)، 2017
نقلت وكالة “آكي” الإيطالية عما قالت إنها مصادر مطلعة مقربة من نظام بشار الأسد، أن روسيا أرسلت إلى سوريا مقاتلين عسكريين من إنغوشيا، والشيشان، بصفة شرطة عسكرية روسية.
وتقع جمهورية إنغوشيا في منطقة شمال القوقاز الروسي وتتمتع باستقلال ذاتي، وتحدها جورجيا والشيشان واوسيتيا الشمالية، ويبلغ عدد سكانها بحسب إحصاءات العام 2008 حوالي نصف مليون نسمة غالبيتهم من الانغوش وحوالي 90 ألفا من الشيشان، بحسب ويكيبيديا.
وقالت المصادر للوكالة، الأربعاء، إن روسيا “استبقت أي توافق سياسي أو عسكري مرتقب وعززت وجودها في سوريا من خلال إرسال مقاتلين ميدانيين على الأرض، غير تابعين للجيش الروسي، وهم نواة قوات محاربة، وتحديداً من إنغوشيا والشيشان”.
ولفتت المصادر إلى أن نظام الأسد لم يكن لديه أي قدرة على رفض أو قبول هذه القوات رغم معرفته بأنها ليست قوات شرطة عسكرية نظامية.
وكانت روسيا قد أعلنت مطلع يناير/ كانون الثاني الماضي إرسال نحو 400 عنصر من شرطتها العسكرية إلى مدينة حلب، بعد سيطرة نظام الأسد وحلفائه على المدينة وطرد مقاتلي المعارضة منها بعد تدمير شبه كامل للأحياء الشرقية للمدينة وارتكاب المجازرة فيها.
ووفقاً لوكالة “آكي” اعتقلت الشرطة العسكرية التابعة لروسيا في المدينة بعضاً من عناصر المخابرات التابعين لنظام الأسد الذين لم يمتثلوا لأوامرها، كما منعت قوات النظام والميليشيات التابعة لها ولإيران و”حزب الله” من دخول المدينة.
وقال شهود عيان للوكالة إن “عناصر الشرطة العسكرية هم مقاتلون من إنغوشيا والشيشان، ومدججون بأسلحة متطورة”، وأنها تولت إدارة الحواجز العسكرية في المدينة.
وكان ناشطون سوريون نشروا الشهر الماضي صوراً أيضاً لشرطة عسكرية روسية في بعض المناطق بالعاصمة دمشق، في وقت تعتمد فيه روسيا على المقاتلين غير الروس لزجهم في المدن السورية، فيما تولي إدارة قواعدها العسكرية بسوريا للجنود الروس حصراً. كما تخفي موسكو باستمرار الأعداد الحقيقية لقتلاها في سوريا.
[sociallocker] [/sociallocker]