سمارت-بدر محمد

خرجت عدة ، اليوم الجمعة، في مدن وبلدات بمحافظة ، شمالي ، مؤيدة لـ”هيئة تحرير الشام” منددة بمقررات “الأستانة4” (اتفاق مناطق تخفيف التصعيد) واستمرار عمليات التهجير، حسب مراسلي “سمارت” وصحفيين متعاونيين معها.

وكانت الدول الراعية لمحادثات الأستانة (تركيا، ، إيران) وقعت، مطلع أيار الجاري، اتفاقية إنشاء “تخفيف التصعيد”، والذي لم يحظى بموافقة الفصائل المشاركة، حيث شهدت الجلسة الختامية انسحاب عدد من ممثلي الفصائل، فيما وصفته الهيئة العليا للمفاوضات بأنه “غير شرعي” و” تقسيم” لسوريا.

وقال صحفي متعاون مع “سمارت”، إن نحو 300 شخص تظاهروا في مدينة إدلب، أكدوا على على وحدة الأراضي السورية ورفضوا لأي تدخل عسكري خارجي، ونددوا بقرارات “الأستانة” كما طالبوا بإسقاط ومحاسبته.

كذلك تظاهر قرابة 250 شخصًا في مدينة كفرنبل ( 44 كم جنوب مدينة إدلب)، وهتفوا بشعارات مناصرة لـ”تحرير الشام” والفصائل للاتفاق بمشاركة عناصر من “الهيئة”، كما عبروا رفضهم لمقررات “الأستانة”، وطالبوا بإسقاط النظام، حسب مراسل “سمارت”.

وفي مدينة معرة النعمان (40 كم جنوب مدينة إدلب)، خرج العشرات من الأهالي بمظاهرة، منددين بصمت الفصائل العسكرية حول عمليات التهجير المستمرة، حسب مراسلنا.

وتظاهر العشرات في مدينة خان شيخون( 65 كم جنوب مدينة إدلب)، مأكدين على استمرار الثورة، وطالبوا بوقف التهجير المستمر، و إطلاق سراح المعتقلين، حسب المراسل.

كذلك تظاهر نحو 150 شخصًا في مدينة الدانا (38 كم شمال إدلب)، منددين بمقررات “الأستانة”، بحسب المراسل.

وفي قرية محمبل التابعة لناحية الدانا (38 كم شمال إدلب) خرج نحو 30 شخصا بمظاهرة، للأهداف نفسها.

وسبق أنقالقيادي بارز في الجيش السوري الحر، أمس الخميس، إن محاربة “جبهة فتح الشام” (أبرز مكونات هيى تحرير الشام) و”جبهة ” سابقاً في إدلب، اتخذ من قبل الدول الراعية للأستانة، وسيكون الدور الأبرز للجيش الحر في هذا الأمر.

وكانت “تحرير الشام” هددت، يوم الثلاثاء الماضي، وصفتها بأنها “مدعومة من الغرب” ولم تسمها، بمحاربتها إذا حاولت دخول محافظة إدلب.