روسيا ترحب بنشر مراقبين أمريكيين في سوريا ضمن اتفاق تخفيف التصعيد
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201812 أيار (مايو - ماي)، 2017
سمارت-أحلام سلامات
قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن بلاده ترحب بنشر مراقبين أمريكيين في سوريا، ضمن اتفاق مناطق “تخفيف التصعيد”، حسب ما أفادت وسائل إعلام روسية، اليوم الجمعة.
وكانت الدول الراعية لمحادثات الأستانة (تركيا، روسيا، إيران) وقعت، مطلع أيار الجاري، اتفاقية إنشاء ما سمتهامناطق “تخفيف التصعيد” ، والذي يتضمن بشكل أساسي آلية لضبط الأعمال القتالية بين “الأطراف المتنازعة”، وإقامة نقاط تفتيش تضمن حرية تنقل المدنيين، وإيصال المساعدات الإنسانية، إضافة لإقامة مراكز مراقبة لضمان تنفيذ أحكام نظام وقف إطلاق النار.
وأوضح “لافروف”، على هامش مشاركته في فعاليات المجلس القطبي بألاسكا، أن روسيا تجري اتصالات مع دول من الممكن أن ترسل مراقبين إلى مناطق “تخفيف التصعيد”، مشيراً أنه لم يبحث مع نظيره الأمريكي، ريكس تيلرسون، والرئيس، دونالد ترامب، إمكانية نشر المراقبين، إلا أنه أوضح ترحيب بلاده بأي مساهمة أمريكية بهذه الشأن.
وكان وزير الخارجية الروسي قال، قبل يومين، إن موسكو وواشنطن مستعدتان للتعاون حول اتفاق مناطق “تخفيف التصعيد” في سوريا.
ورجح أن تعقد الدول الضامنة للاتفاق اجتماعاً عقب 10 أو 12 يوماً، على مستوى الخبراء، لتنسيق كافة تفاصيل نظام عمل المناطق، بما فيها إقامة أسوار آمنة حولها، ونشر نقاط رقابة وحواجز تديرها الدول الثلاث وتتولى الرقابة على وقف إطلاق النار.
ولم يحظى الاتفاق بموافقة الفصائل المشاركة، حيث شهدت الجلسة الختامية انسحابعدد من ممثلي الفصائل، فيما وصفتهالهيئة العليا للمفاوضات بأنه “غير شرعي” و”مشروع تقسيم” لسوريا.