مهجرو (الوعر) ينقلون ساعة حمص إلى مخيمات اللجوء
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201813 أيار (مايو - ماي)، 2017
أسامة أبو زيد: المصدر
أقام أهالي حي الوعر المهجرين من حمص إلى مخيمات في مدينة جرابلس شمال مدينة حلب، نصباً مصغراً لساعة حمص الجديدة الأصلية القابعة في ساحة الحرية في منتصف مدينة حمص، تأكيداً من أهالي مدينة حمص على تمسكهم بأرضهم ومدينتهم رغم هجرتهم منها قسراً.
وقال “أحمد الوعري”، المهجر من حي الوعر إلى جرابلس، “إن هذه الساعة رسالة للعالم أجمع أن مدينتنا ستبقى في عيوننا، ونحن ضد تقسيم البلاد وسنعود لمدينتنا مهما طال الزمن”.
وأضاف “الوعري” في حديث لـ (المصدر): “عندما أنتقل من خيمة لخيمة مروراً بهذه الساحة أتذكر مدينتي وتدمع عيناي، وأدعو الله أن نعود قريباً إليها وننتهي من هذا النظام المجرم”.
وأشار إلى أن “لهذه الساحة وهذه الساعة ذكرى لا تنسى داخل كل سوري، فهي من أهم معالم حمص، وقد كان لها شأنٌ كبيرٌ في ثورتنا العظيمة، خصوصاً أنها شهدت مظاهرات حمص الأولى ضد نظام الأسد، كما شهدت أول اعتصام سلمي في الثورة السورية بتاريخ 17/4/2011”.
هذا، وقد تم تصميم العديد من مجسمات الساعة الجديدة في حمص كرمز للثورة في عدة أحياء في حمص عند استحالة وصول الثوار والمتظاهرين إليها، كما تمت صناعته في عدة مدن ومحافظات سورية إكراماً لمحافظة حمص وما قدمته من تضحيات في ثورة الحرية والكرامة.
[sociallocker] المصدر[/sociallocker]