النظام يعزز السيطرة على السبع بيار بتعزيزات جديدة
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201814 أيار (مايو - ماي)، 2017
خالد محمد
استقدمت قوات النظام المتواجدة في محيط منطقة السبع بيار، في البادية السورية المحاذية لمنطقة القلمون الشرقي، خلال الأيام الماضية تعزيزاتٍ من ميليشيات طائفية من بلدان مختلفة، بهدف دعمها بشريًا ولوجستيًا في المعارك التي تخوضها ضد المعارضة في المنطقة”.
وقال الناشط محمد الشامي لـ (جيرون): إن “عناصر من ميليشيا حركة الأبدال العراقية، والقوة 313 (الشيعيتين)، وصلت بكامل عتادها إلى منطقة القلمون الشرقي، وسط أنباءٍ شبه مؤكدة عن توليها قيادة العمليات في منطقة السبع بيار وظاظا، التي استعادها النظام السوري أخيرًا”، وأوضح أن النظام “قام بتسليح هذه الميليشيات بعربات دفاعٍ جوي قصيرة المدى، من نوع (استريلا 11)، حسب ما أظهرته الصور التي نشرتها تلك الميليشيات”.
ووفقًا لما أشار إليه طلاس سلامة -القائد العام لفصيل “جيش أسود الشرقية” التابع للجيش السوري الحر- في حديثٍ سابق مع (جيرون)، فإن “منطقة السبع بيار وظاظا، تُعد ذات أهمية كبيرة للنظام السوري والمعارضة على حدٍ سواء، بسبب قربها من مطارَي السين والضمير الحربيين، ولأنها تُؤمن عمقًا جغرافيًا وميدانيًا مهمًا في معارك فك الحصار عن الغوطة الشرقية، فضلًا عن أنها تُشكل عقدة طرق مهمة باتجاه حاجزي البصيري، والطريق الدولي الواصل إلى معبر التنف الحدودي مع العراق، من جهة أخرى”.
ويتحرك النظام في مناطق استراتيجية متفرقة، تقع على الطريق المؤدية إلى تدمر ودير الزور، في البادية السورية، ضمن مساعيه الحثيثة لقطع الطريق على المعارضة السورية التي بدأت أولى خطواتها باتجاه مدينة دير الزور، ولإفشال جهودها في فك الحصار المفروض على منطقة القلمون الشرقي، وحصر تواجدها قرب الحدود الجنوبية مع الأردن فقط.
نبّه الشامي، إلى أن النظام السوري “يسعى سعيًا جادًا، بمساندة من المليشيات الشيعية، إلى فرض حصار آخر على منطقة القلمون الشرقي، انطلاقًا من البادية السورية؛ لإجبار المعارضة على الرضوخ إلى مطالب قديمة/ متجددة للنظام، مخيرًا فصائلها إما بالتهجير القسري إلى الشمال السوري، وتسليمه المنطقة برمتها، أو بالحرب، ولا سيّما أن هذه المنطقة لا تخضع، حسب المعطيات، لأي من شروط اتفاق مناطق تخفيف التوتر، المقرّة في أستانا، ما يتيح لقوات النظام السوري التحرك فيها بحرية تامة من دون أي قيود سياسية”.
[sociallocker] [/sociallocker]