جريحان لـأحرار الشرقية باشتباكات مع السلطان مراد في مدينة جرابلس شمال حلب
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201814 أيار (مايو - ماي)، 2017
سمارت-محمود الدرويش
قال فصيل “أحرار الشرقية” التابع للجيش السوري الحر، اليوم السبت، إن مقاتلين اثنين تابعين له جرحا في مدينة جرابلس (126 كم شمال شرق مدينة حلب)، شمالي سوريا باشتباكات مع “فرقة السلطان مراد”.
وأوضح المسؤول الأمني لـ “أحرار الشرقية” ويدعى “أبو عبد الرحمن” بتصريح خاص لمراسل “سمارت”، أن “فرقة السلطان المراد” داهمت مقراً تابع لهم في مدينة جرابلس، ما أسفر عن جرح المقاتلين.
وأضاف “أبو عبد الرحمن”، أن الخلاف مع “السلطان مراد” جاء بعد أن أوقف حاجز لـ”أحرار الشرقية” ببلدة الغندورة سيارة تحمل مواد كهربائية متجهة إلى مدينة منبج (90 كم شرق حلب) الواقعة تحت سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية”، واحتجاز 4 مقاتلين مرافقين للسيارة تابعين لـ”السلطان مراد”، لتداهم الأخيرة البلدة وتحتجز مقاتلي الحاجز.
وذكر “أبو عبد الرحمن”، أن قوات تابعة لـ “أحرار الشرقية” توجهت من بلدة الراعي (74 كم شمال مدينة حلب)، وأطلقت سراح معتقليها، واحتجزت عدد من عناصر “السلطان مراد” واستولت على بعض الأسلحة، مشيراً إلى أن الخلاف في طريقه إلى الحل.
من جانبه، أكد قائد عسكري في “فرقة السلطان مراد” ويدعى “أبو الوليد” لمراسل “سمارت”، حل الخلاف مع “أحرار الشرقية” في بلدة الغندورة (100 كم شمال شرق مدينة حلب).
وما تزال “سمارت” تحاول التواصل مع “فرقة السلطان مراد” للحصول على تفاصيل من جانبهم حول الاشتباكات دون تلقي رد لغاية الأن.
وكان مقاتلان قتلا لـ “لواء أحرار الشرقية”، يوم 5 أيار الفائت، في بلدة الراعي، أثناء محاولة هرب سجين متهم بانتمائه لتنظيم “الدولة الإسلامية”.
وتعتبر “فرفة السلطان مراد” و”لواء أحرار الشرقية” من كبرى الفصائل المشاركة في عملية “درع الفرات” بمساندة الجيش التركي، حيث أطلقتتركيا العملية في شهر أب من العام الفائت، ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” وانتهت بسيطرة الجيش الحر على الشريط الحدودي الممتد من مدينة جرابلس وحتى مدينة اعزاز بالإضافة لمدينة الباب.