حروج مقاتلين ومدنيين من حي القابون في دمشق باتجاه إدلب
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201814 أيار (مايو - ماي)، 2017
سمارت-بدر محمد
خرجت 30 حافلة تقل مقاتلين ومدنيين من حي القابون (6 كم شرقي العاصمة دمشق)، اليوم الأحد، باتجاه محافظة إدلب، بموجب اتفاق مع قوات النظام، حسب ما أفاد صحفي متعاون مع “سمارت”.
وقال الصحفي إن 30 حافلة تقل قرابة 1500 شخصا (مقاتلين ومدنيين ومصابين)، انطلقت باتجاه قرية معربا للخروج إلى محافظة إدلب، عن طريق قلعة المضيق بحماة، دون ورود تفاصيل إضافية.
وتحاول “سمارت” التواصل مع الهيئات المدنية والعسكرية في حي القابون للحصول على تفاصيل إضافية عن الاتفاقية، إلا أنها لم تتلقى إجابة حتى الآن.
وسبق أن قالت “حركة أحرار الشام الإسلامية”، يوم 7أيار 2017، إن النظام قدم عرضاً “للمصالحة” في حي القابون شرقي العاصمة السورية دمشق، مضيفة أنهم رفضوا العرض و”لكن القرار يعود لأهالي الحي”.
وكانت لجنة مدنية وعسكرية من حي برزة توصلت لاتفاقمع قوات النظام، في 7أيار 2017، يقضي بخروج مقاتلي الجيش السوري الحر والعائلات التي ترغب بمغادرته.
واستثنت روسيا حي القابون من اتفاق “تخفيف التصعيد” بدعوى سيطرة “جبهة فتح الشام” عليه، وهو ما نفاهالمجلس المحلي للحي، في وقت سابق.
ويأتي اتفاق التهجير، بعد حملة عسكرية استمرت على الحي لأكثر من شهرين، رغم استمرار سريان الهدنة، المعلن عنها نهاية كان الأول العام 2016، والتي لم يتلزم بها النظام منذ ساعاتها الأولى واستمر بخرقها.
وسبق أن جرت اتفاقات مشابهة سابقة في ريف العاصمة دمشق، جاءت بعد حملات عسكرية للنظام وحصار المناطق، مثل ما حصل في مدن داريا والمعضمية والتل بريف دمشق الغربي.