‘حزب البعث يحل قيادته القومية ويشكل مجلساً قومياً بديلاً’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201814 أيار (مايو - ماي)، 2017
سمارت-أمنة رياض
نقلت وسائل إعلام روسية عن مصادر سورية “مطلعة”، اليوم الأحد، قولهم إن “حزب البعث العربي الاشتراكي” الذي يقوده النظام السوري، حل قيادته “القومية” وشكل “مجلساً قومياً” بديلاً عنها.
وبحسب المصادر من المرجح أن يعلن عن التشكيل الجديد غداً الاثنين، بإشراف رئيس النظام، بشار الأسد، حيث سبق وأعلن منتصف العام الماضي حل القيادة “القومية”، ولكن تأجل القرار إلى حين عقد المؤتمر “القومي للحزب”، بعد انقطاع 37 عاما.
وقالت وسائل الإعلام إن القيادة حلّت، بسبب “غيابها وضعف دورها خلال الأحداث التي شهدتها سوريا في السنوات الستة الأخيرة”.
وتأسس “حزب البعث” في العام 1947، ووصل إلى السلطة في سوريا، آذار العام 1963، تحت مسمى “ثورة البعث” وحكم البلاد منذ ذلك الحين بقيادة “آل الأسد”.
وخلال فترة حكمه شن النظام حملة عسكرية على مدينة حماة عقب احتجاجات مناهضة، حيث دخل باشتباكات مع أهالي من المدينة منتمون لجماعة “الإخوان المسلمين”، فيما قاد الحملة التي استمرت نحو 27 يوما، رفعت الأسد، بعد تطويق المدينة وقصفها، ثم اجتياحها بريا لترتكب عناصره مجازر بحق المدنيين فيها، وسط تعتيم إعلامي كامل آنذاك.
كذلك واجه النظام الثورة السورية التي اندلعت مطلع العام 2011، بالاعتقالات والقصف بشتى أنواع الأسلحة بمساندة روسيا وإيران، ما أسفر عن مقتل واعتقال وتشريد ملايين السوريين، وسط أزمة إنسانية كبيرة.