ازدياد الحركة العمرانية في مدينة الأتارب بالتزامن مع تجاوزات على الأملاك العامة
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201816 أيار (مايو - ماي)، 2017
سمارت-محمود الدرويش
قال المجلس المحلي في مدينة الأتارب (30 كم غرب حلب)، شمالي سويا، إن الحركة العمرانية ازدادت بنسبة 40 بالمئة منذ عام 2011، لازدياد عدد السكان، ترافق مع تجاوزات على الأملاك العامة بنسبة عشرة بالمئة.
وأوضح رئيس المكتب الفني في المجلس المهندس عبدو مكسور، بتصريح خاص إلى مراسل “سمارت”، اليوم الثلاثاء، أن ازدياد الحركة جاء لازدياد عدد السكان والنازحين من خارج المدينة، إضافة لتوقف القصف مع سريان اتفاق “تخفيف التصعيد”.
وأضاف “المكسور”، أن المجلس يسعى إلى تنظيم المخالفات من خلال كتاب تعهدي لصاحب المخالفة بأن يزيلها في حال وجد بديل للسكن.
من جانبه، ذكر محمد عبد اللطيف، وهو أحد متعهدي البناء، لمراسل “سمارت”، أن أسعار المواد الأولية للبناء بارتفاع مضطرد، حيث سجل سعر الطن الواحد من الحديد 510 دولار أمريكي بعد أن كان 410 دولار، فيما شهد سعر طن الإسمنت ارتفاعا قدره 28 دولار ليصبح 80 دولار، مشيرا إلى أن بعض المواد تصنع محلياً كالبلوك وبعضها الأخر يستورد من تركيا كالإسمنت والحديد.
وبدأ كثير من السوريين بالاعتماد على المصادر المحلية لتأمين مواد البناء كالأحجار المحلية، وذلك لرخص ثمنها والوضع الاقتصادي المتراجع.
ويشهد الاقتصاد السوري تراجعا مستمرا، حيث أغلقت كثير من الأعمال التجارية والصناعية أبوابها بفعل القصف اليومي لقوات النظام على المدن والبلدات السورية، وتدمير البنى التحتية، حيث تقدر الخسائر للاقتصاد ب 689 مليار دولار حتى أذار 2016، ويرتفع الرقم إلى 1.3 تريليون دولار في حال استمرت الحرب للعام 2020، حسب دراسة أجراها مركز “فرونتيير إيكونوميكس” الأسترالي للاستشارات ومؤسسة “وورلدد فيجن” الخيرية.