لوحات صغيرة… أطفال سوريون وأتراك يتعاونون
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201818 أيار (مايو - ماي)، 2017
مخيمات اللاجئين السوريين في تركيا ومعها كثير من أحياء المدن الكبرى تضم مئات آلاف الأطفال الذين هربوا مع ذويهم من الحرب الدائرة في سورية.
هؤلاء الأطفال الذين فقدوا الكثير من طفولتهم يحظون برعاية الحكومة التركية ومعها منظمات دولية وجمعيات محلية علّ ذلك يعوضهم بعض الشيء ما خسروه.
لا تقتصر هذه الرعاية على التعليم في المدارس التركية بمختلف مراحلها وأشكالها، بل تمتد أيضاً إلى نشاطات ترفيهية ومعرفية عديدة. أحد هذه النشاطات معرض “يدان وفرشاة واحدة” الذي فتح أبوابه في مدينة إسطنبول أمام الزائرين. المعرض ببساطة يضمّ لوحات رسمها أطفال أتراك وسوريون بشكل مشترك. وتُعرض اللوحات في صالة محطة تقسيم لقطار الأنفاق، وسط إسطنبول، بدعم من جامعة “بزمي عالم” وبلدية المدينة.
عن ذلك، تقول منسقة المشروع غولاي قابلان إنّ المعرض يتضمن لوحات وأعمالاً فنية نفذها ثمانون طفلاً سورياً وتركياً تتراوح أعمارهم ما بين السبعة أعوام واثني عشر عاماً.
كذلك، تلفت قابلان إلى أنّ المعرض يفتح أبوابه للمرة الرابعة منذ إطلاقه عام 2014، وقد بلغ عدد المشاركين الإجمالي في المشروع نحو 400 طفل حتى اليوم. تتابع أنّ كلّ طفلين، أحدهما سوري والآخر تركي، يرسمان معاً اللوحة ذاتها، ويشاركان معاً في العديد من الأنشطة، تحت إشراف خبراء نفسيين، بغية دعم الأطفال اللاجئين وتشجيعهم على الاندماج في المجتمع.
[sociallocker] صدى الشام[/sociallocker]