تجدّدت المعارك صباح اليوم السبت، بين تنظيم الدولة الإسلامية”” وقوات نظام في محيط قرية عقارب الصافية شرق مدينة سلمية بريف حماة، بالتزامن مع غارات جوية شنّها الطيران الروسي على مواقع التنظيم في المنطقة.

وكانت التنظيم قد ارتكب مجزرة في القرية، بعد أن تمكّن من اقتحام الحي الجنوبي فيها، وقتل وأصاب حوالي من 150 شخصاً بينهم مدنيون قُتلوا ذبحاً.

على صعيد آخر قتلت امرأة وأصيب زوجها جراء مدفعي من “وحدات حماية الشعب الكردية” على قرية الخيالة بريف الشمالي، في حين قُتل أربعة من عناصر الوحدات إثر معاكس شنه تنظيم “داعش” على قرية السلحبية الشمالية، كما نفذ هجوماً بعربة مفخخة على مواقع بالقرب من قرية الأسدية، ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى بين عناصر الوحدات.

وفي هذا السياق، أصيب مدنيون بجراح جراء إطلاق نار من قبل عناصر الوحدات الكردية” في حي النشوة الغربية بمدينة الحسكة، وذلك خلال مداهمة منازل بهدف اعتقال شباب وسحبهم للخدمة العسكرية في صفوفها.

ودارت اشتباكات بين “الوحدات” و”جيش الثوار” التابعين لـ “قوات سوريا الديمقراطية” في منطقة مريمين بريف الشمالي، إثر شجار نشب بين عناصر الطرفين.

وفي ريف حلب، قصف قوات بلدة حيان في الريف الشمالي، وبلدة خان العسل بالريف الغربي، ما تسبب بأضرار مادية.

وفي سياقٍ منفصل، قصفت مدفعية النظام أطراف بلدة المحمدية بغوطة الشرقية، ما ادى لوقوع أضرار في ممتلكات المدنيين، واندلاع حريق في أحد الحقول بحسب ما أفاد الدفاع المدني في ريف .

وفي الأثناء دارت اشتباكات متقطعة بين وقوات النظام في محيط بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة، بالتزامن مع قصف متبادل بين الجانبين.