إياس العمر: المصدر

أصيب عددٌ من قياديي وعناصر “جبهة ثوار ” جراء تفجيرٍ استهدف مساء أمسٍ الخميس (18 أيار/مايو) مقرهم في مدينة (نوى) غرب ، فيما قضى خمسة أطفالٍ بقصفٍ استهدف مناطق سيطرة في درعا.

وقال الناشط أحمد الديري إن “انتحارياً فجّر حزاماً ناسفاً داخل مقر فرقة (الشهيد جمال أبو الزين) مما أدى لإصابة شخصين من ضمنهم القيادي في الفرقة جمال شرف”.

وأضاف الديري لـ “المصدر” أن عملية التفجير جاءت بالتزامن مع الاشتباكات في الغربي، إثر محاولة جيش (خالد بنو الوليد) المرتبط بتنظيم () التقدم بمحيط مدينة (نوى) غرب درعا.

وأشار أيضاً إلى أن العملية لم تكن الأولى من نوعها، وسبقها عملية مماثلة بمقر اللجنة الأمنية لمدينة (نوى) مطلع شهر شباط/فبراير الماضي.

على صعيد آخر قضى خمسة أطفال بقصف استهدف أحياء درعا المحطة وأصيب نحو 30 أخرين في صفوف المدنيين جراء مدفعي على حي الكاشف في درعا المحطة، بحسب الناشط أحمد المصري الذي قال لـ “المصدر” إن القصف استهدف حديقة (الأمويين) في الحي موقعاً خمسة أطفال قتلى عرف منهم (محمد محاميد وعيناء أبو نبوت ومحمد المصري و حلا أبازيد)، بالإضافة لإصابة أكثر من 30 آخرين معظمهم من الأطفال.

ونقل المصري عن أهالي الحي قولهم إن مصدر القصف كان كتيبة البانوراما/285 شمال درعا المحطة والخاضعة لسيطرة قوات النظام.

وطال قصف قوات النظام في الكتيبة أيضاً، بلدة (النعيمة) شرق درعا بالمدفعية الثقيلة متسبباً بمقتل الشاب (محمد المفعلاني) وإصابة عدد آخر من المدنيين، كما استهدفت قوات النظام بلدة (اليادودة) غرب درعا بالمدفعية الثقيلة، بالإضافة لاستهداف الأحياء المحررة من درعا البلد.