رامي نصار

وصل خمسمئة شخص، من مهجّري في مدينة ، اليوم (الجمعة)، إلى قرية الدار الكبيرة الخارجة عن سيطرة ، في ريف حمص الشمالي، وهي الدفعة الثانية عشرة التي تخرج من الحي، في إطار اتفاق توصلت إليه قوات مع ممثلين عن الحي في آذار/ مارس الماضي.

وقال الناشط أحمد الحاج لـ (جيرون): إن عشر حافلات أقلت 160 عائلة، معظمهم من الأطفال والنساء باتجاه الدار الكبيرة، وقد اعترضهم حاجز لقوات النظام، عند تحويلة حمص–مصياف، نحو سبع ساعات.

وأضاف أنه من المقرر أن تخرج الدفعة الثالثة عشرة والأخيرة إلى جرابلس بريف الشمالي ومدينة خلال اليومين القادمين، ومن ثمّ يستلم النظام الحي بشكل كامل، وقد أدخل مؤخرًا آليات من أجل إزالة السواتر وإغلاق الطرق الفرعية.

وكشف الحاج أن كتيبة روسية مكونة من نحو ستين أو مئة عنصر، بحسب الاتفاق المبرم، ستدخل الحي؛ وبذلك تصبح مدينة حمص بكاملها تحت سيطرة النظام.

وكان نحو عشرة آلاف شخص خرجوا من الحي، خلال الأيام الماضية، على ثماني دفعات باتجاه مدينة جرابلس في ريف حلب الشمالي، كما خرجت ثلاث دفعات تضم نحو ستة آلاف شخص باتجاه مدينة إدلب.

يذكر أن اتفاقًا تم توقيعه، في 14 آذار/ مارس الماضي، بين لجنتي التفاوض عن حي والنظام، بحضور روسي ضامن للمفاوضات، يقضي بتهجير مَن يرفض “تسوية” وضعه مع النظام.