استشهد أربعة مدنيين وأصيب آخرون بجروح اليوم الجمعة بقصف جوي لطيران يعتقد أنه للتحالف الدولي استهدف ريف الشمالي، وفي ريف الغربي استشهدت امرأة وأصيب زوجها بقصف مدفعي من قوات الديمقراطية على منزلهما بقرية الخيالة بريف الغربي يوم أمس، في الوقت الذي جددت تلك القوات اليوم الجمعة قصفها المدفعي على منازل المدنيين بقرية هنيدة بالريف الغربي.

من جانب آخر دارت اشتباكات بين تنظيم الدولة وقوات سوريا الديمقراطية في محيط قرية الرافقة وعلى أطراف قرية الأسدية في محاولة منها للوصل إلى الفرقة السابعة عشر بريف الرقة الشمالي.

وفي الريف الشرقي شن تنظيم الدولة هجوماً معاكساً على مواقع قوات سوريا الديمقراطية بعد دخولها قرية حمرة غانم ليستعيد السيطرة عليها مجددا وتدور اشتباكات عنيفة في محيطها وعلى أطراف قرية رقة السمرة.

إلى ذلك ذكر مسؤول أميركي أن تنظيم الدولة قد بدأ بنقل أصوله وعناصره وأسلحته إلى منطقة وادي نهر الفرات وأنشأ خلية صفوة من عناصره الخبيرة في الأسلحة الكيماوية، وقال المسؤول أن الاستخبارات الأميركية باتت تميل إلى اعتبار الرقة عاصمة سابقة للتنظيم فيما تتحول المنطقة الصحراوية بين منطقة الميادين ومدينة القائمة العراقية إلى عاصمة التنظيم الجديدة بعد التطورات الأخيرة الجارية على الأرض وخسارته للعديد من المناطق.

قوات سوريا الديمقراطية باتت على مسافة نحو أربع متر من مدينة الرقة من الجهة الشمالية حيث يحاول التنظيم إعاقة تقدم قوات سوريا الديمقراطية عن طريق نشر القناصات بشكل كثيف وإرسال السيارات المفخخة إلى نقاط التماس مع قوات غضب الفرات استعداداً لمعركة الرقة.