جيرون

قال جواد تركابادي السفير الإيراني في ، يوم أمس الخميس: إن السفارة، وبمناسبة التي بدأت اليوم، “وزعت 5 مراكز أساسية للاقتراع في سورية، بالإضافة إلى صناديق اقتراع متنقلة، في نقاط متفرقة داخل المدن، لاستقبال أبناء الجالية الإيرانية، المقيمة أو الزائرة في سورية”، بحسب وكالة أنباء (سانا).

وأضاف تركابادي أن الصناديق في دمشق ستكون في “مقر السفارة، والسيدة زينب، والسيدة رقية، ومدرسة المحسنية في حي الأمين” بالإضافة إلى “صناديق في وحلب”.

ومن الطبيعي أن تسمح الدول للسفارات المعتمدة فيها، بفتح مراكز انتخابات للجاليات الأجنبية، حسب الأعراف الديبلوماسية وضمن شروط لا تمس السيادة الوطنية للدول، وفي ظرف تكون فيه الدول في حالة استقرار أمني داخلي، ولكن حين تعلن سفارة عن مراكز انتخابية في سورية، في ظل هذه الحرب الطاحنة التي أودت بنحو مليون شهيد وشردت نصف الشعب، يصبح لذلك العرف طعم الاحتلال.

هكذا توزع إيران صناديق اقتراع ليصوت المرتزقة على جماجم أبناء سورية، وحطام مدنهم التي اغتالتها وحشيتهم، بينما يبحث السوريون عن مساحات تتسع لقبور جديدة لأبنائهم.

يتعرض الشعب السوري، منذ نحو ست سنوات، إلى قتل ممنهج على يد الميليشيات الإيرانية التي يتجاوز عددها في سورية 60 ميليشيا طائفية، بينما يشارك الطيران الروسي في تلك العمليات، مع عدد من القوات البرية.