بدأت صباح اليوم الجمعة، دخول قوات روسية، وانتشارها داخل حي في مدينة بالتزامن مع استعداد الدفعة الأخيرة من الأهالي والمقاتلين لمغادرة الحي غداً باتجاه وجرابلس.

وأفاد محمد السباعي، ناشط في “مركز حمص الإعلامي” لـ”السورية نت”، عن “دخول أكثر من 100 عنصر من الشرطة العسكرية الروسية مدعومة بالعربات وآليات ثقيلة وانتشارهم في مناطق الجزير السابعة والثامنة ومنطقة البساتين في ”.

ويأتي انتشار القوات الروسية، “تزامناً مع التجهيز لخروج الدفعة الأخيرة من الأهالي والعسكريين من حي الوعر باتجاه السوري، وذلك في تمام الساعة الخامسة مساءً” وفقاً لسباعي.

وسبق أن وقعت السورية، ونظام بشار الأسد، برعاية روسية، في مارس/ آذار الماضي اتفاقاً حول حي الوعر، يقضي بخروج المقاتلين والمدنيين منه، لتصبح حمص المدينة خالية تماماً من أي تواجد لقوات .

ومن بين بنود الاتفاق نشر كتيبة عسكرية روسية من (60 الى 100 شخص) بينهم ضباط روس، في حي الوعر بعد استكمال خروج المقاتلين، ومن مهامها:

– مراقبة تنفيذ مراحل الاتفاق بدقة، وضمان التزام الأطراف بها، ومعالجة الخروقات.

– الإشراف على عودة الأهالي والمهجرين إلى حي الوعر، وكذلك عودة المهجرين الموجودين حالياً في الحي إلى منازلهم في أحياء حمص الأخرى.

– حفظ الأمن واحترام القانون داخل الحي.

– حماية الأهالي والممتلكات العامة والخاصة .

– تأمين المنشآت العامة.

– الإشراف على سير عمليات التسوية، والاشتراك باللجنة المُشكلة لذلك مع القوات الحكومية ومراقبتها.

– منع اعتقال أهالي الحي  .

– مراقبة معابر الحي وتأمينها .

– التأكد من خلو الحي من الأسلحة والمقاتلين بنهاية الاتفاق .

– منع  قوات والميليشيات الشيعية وغيرها من الدخول للحي .

أما عن مدة تنفيذ الاتفاق فهي شهرين اعتباراً من تاريخ توقيع الاتفاق (يوم 13 مارس/ آذار 2017).