توعدت ميليشيا عراقية تقاتل إلى جانب قوات في ، اليوم الجمعة، ومن أسمتهم بالعملاء، في إشارة إلى المملكة العربية السعودية، بالرد على الضربة التي استهدفتهم أمس داخل ، بالقرب من معبر التنف الحدودي.

وأصدرت الأمانة العامة لميليشيا “كتائب سيد الشهداء” بياناً عبر موقعها على الإنترنت حول استهداف طائرات الدولي بقيادة الولايات المتحدة رتلاً عسكرياً لها، أمس الخميس، في منطقة البادية السورية على طريق بغداد الدولي.

واعترفت الميليشيا بـ” أحد عناصرها وإصابة 6 آخرين، إضافة إلى تدمير مجموعة من الآليات الثقيلة”.

وتوعدت الميليشيا العراقية “بضرب العدو وأنصاره في كل مكان”، معتبرة أن “ضرب وجودها في سوريا هو ضرب لوجودها بالعراق”.

وفي سياق متصل، تداولت عدة حسابات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو عن لحظة استهداف المقاتلات الأمريكية للرتل العسكري والذي يضم الميليشيا إلى جانب قوات الأسد، أمس بالقرب من طريق بغداد دمشق.

ويظهر الفيديو لحظة تعرض الرتل لأكثر من ضربة جوية وسط انسحاب العناصر من ضمن الآليات التي كانت تقلهم.

وتسعى الميليشيات العراقية مدعومة من قوات النظام إلى فرض سيطرتها على طريق بغداد دمشق بهدف تأمين خط يصل دمشق بالأراضي العراقية.