سمارت-أمنة رياض

قال ناشطون، اليوم الجمعة، إن تنظيم “الدولة الإسلامية” () أقر بإعدام طفل عن طريق “الخطأ” في قرية بريف دير الزور الغربي، شرقي ، وعرض مبلغ مالي على عائلته “كتعويض”.

وكان تنظيم “الدولة”، أعدم الطفل ذبحا بالسكين، في الخامس من الشهر الجاري، في بلدة سفيرة تحتاني بمنطقة دير الزور، بتهمة محاولة الهرب لمناطق سيطرة “” (قسد).

وأوضح الناشطون، العاملون ضمن شبكة “فرات بوست” الإخبارية، على حسابهم في موقع “”، أن التنظيم أبلغ الطفل عن وجود خطأ بالمعلومات الوادرة لمكتبه “الأمني” حول التهمة الموجهة له، وعرض عليهم مبلغ مليوني ليرة سورية، مشيرين أن والدة الطفل انهارت فور إعلامها بذلك.

ويشن تنظيم “الدولة” حملات اعتقالات مستمرة في المناطق الخاضعة له في دير الزور، ويعتقل نساء وأطفالا ورجالا بتهم مختلفة، ومنها الاعتقال بهدف حفر الخنادق العسكرية وأعمال “السخرة”، أو لمخالفة القوانين المفروضة من قبله أو للتعامل مع الدولي و”الحر” وغيرها، حيث ينفذ حكم الإعدام بحق البعض ويطلق سراح آخرين، فيما يبقى مصير الكثير مجهول.