قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس إن لن تزيد “دورها في الحرب بسوريا لكنها ستدافع عن قواتها عند الضرورة”، وذلك بعد الدولي ميليشيات موالية لنظام الأسد شرقي .

وقال ماتيس تعليقاً على الضربات “لا، نحن لا نوسع دورنا في الحرب السورية، لكننا سندافع عن قواتنا، وهذا جزء من يضم أيضاً قوات غير أميركية.. ومن ثم سندافع عن أنفسنا إذا اتخذ أحد خطوات عدائية ضدنا”.

يأتي ذلك بعد أن أكد أنه قصف قوات مساندة لنظام الأسد في منطقة التنف شرقي سوريا، وأوضح أن تلك القوات تقدمت في منطقة خالية من المواجهات وشكلت تهديداً للقوات الأميركية، وذلك بعد فترة قصيرة من إعلان مصادر بالمعارضة السورية أن القصف أدى إلى خسائر كبيرة.

وفي بيان له أوضح التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة أن قوات السوري كانت تتقدم بشكل كبير داخل المنطقة المتفق على أنها خالية من المواجهات المسلحة شمالي غربي التنف، وقرب الحدود بين وسوريا.

وأضاف التحالف أن تلك القوات كانت تشكل تهديداً على القوات الأميركية والقوات الحليفة لها في التنف، وأنه قام بالقصف بعدما أخفقت المحاولات الروسية في ثني القوات المساندة للنظام عن التقدم نحو التنف، وبعد تحليق طائرة حربية تابعة للتحالف وإطلاق أعيرة نارية تحذيرية.

وجاء في البيان أن قوات التحالف تعمل منذ أشهر عديدة في منطقة التنف السورية لتقديم التدريب والمشورة للقوات الشريكة المنخرطة في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية “”.

وفي وقت سابق، أفادت مصادر في أن طائرات التحالف الدولي قصفت موقعاً لقوات النظام والمليشيات الداعمة لها في منطقة الشحمة بالبادية السورية، الواقعة إلى الغرب من معبر التنف الحدودي بنحو أربعين كيلومتراً على طريق دمشق-بغداد الدولي.

وأدى القصف إلى خسائر كبيرة، وتدمير آليات عسكرية ثقيلة بينها دبابة على الأقل، كما رجحت مصادر بالمعارضة وقوع العديد من القتلى.

وكانت قوات النظام والمليشيات الداعمة لها قد تقدمت إلى المنطقة المستهدفة بالقصف قبل عدة ساعات، بعد انسحاب مسلحي المعارضة من المواقع التي كانوا يسيطرون عليها بعد تعرضهم لقصف كثيف.

يذكر أن أعلنت في أيلول الماضي مقتل 62 من قوات نظام الأسد، وجرح مئة آخرين، في غارة للتحالف الدولي على مواقع في قرية الثردة التي يحاصرها تنظيم “داعش” قرب دير الزور، لكن التحالف أعلن لاحقاً أن القصف لم يستهدف النظام.