قتلى أطفال بقصف صاروخي على حي خاضع للنظام بدرعا وفصائل تستنكر ذلك
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201819 أيار (مايو - ماي)، 2017
سمارت-أمنة رياض
تحديث بتاريخ 2017/05/19 11:37:51بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)
قال ناشطون إن أربعة أطفال قتلوا جراء قصف صاروخي، ليلة الخميس ــ الجمعة، على حي خاضع للنظام في مدينة درعا، جنوبي سوريا، فيما استنكرت فصائل من الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية القصف، وحمّلت النظام مسؤوليته.
وأضاف الناشطون، بحسب ما نقل مراسل “سمارت” عنهم، أن القصف طال حي الكاشف في درعا المحطة بالمدينة، في حين لم يتمكنوا من رصد اتجاه القصف ليبقى مصدر الصواريخ مجهولاً، دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها.
واستنكرت “غرفة عمليات البنيان المرصوص”، التي تضم الكتائب الإسلامية وفصائل من الجيش الحر، القصف، مؤكدة رفضها له، كما اعتبرته محاولة “لخلط الأوراق على حساب دماء الأطفال”، وحملت النظام والميليشيات التابعة له مسؤوليته.
وسبق أن قال ناشطون، آذار الفائت، إن عدد من المدنيين قتلوا وجرحوا، جراء سقوط قذائف مدفعية مجهولة المصدر، على أحياء درعا المحطة الخاضعة لسيطرة قوات النظام.
وتتعرض المناطق الخاضعة للنظام للقصف بشكل متكرر، ما يسفر في بعض الأحيان عن سقوط قتلى وجرحى، حيث يتهم النظام الفصائل العسكرية بالقصف، والتي تنفي استهدافها تجمعات مدنية.
وكانت فصائل إسلامية وأخرى من الجيش السوري الحر أعلنت، أواخر آذار الفائت، مقتل عدد من عناصر قوات النظام، جراء قصف تجمعاً لهم في ضاحية “باسل” بمدينة درعا.