‘جيش الإسلام يتهم فيلق الرحمن وتحرير الشام بتهجير مناصريه لمعقله بمدينة دوما’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201821 أيار (مايو - ماي)، 2017
سمارت-بدر محمد
اتهم “جيش الإسلام” كل من “فيلق الرحمن” و”هيئة تحرير الشام” بـ”اعتقال وتهجير عناصره أو أي مدني مقرب منهم، من مناطق سيطرتهم في الغوطة الشرقية باتجاه مدينة دوما”، (18 كم شمال شرق العاصمة دمشق).
وقال مكتب التواصل في “جيش الإسلام”، في تصريح لمراسل “سمارت”، إن عدد العوائل “المهجرة” من مناطق سيطرة “الفيلق” و”الهيئة” (التي تشكل فتح الشام “جبهة النصرة” سابقا أبرز مكوناتها)، أكثر من 721 عائلة، أغلبهم مدنيون.
ولم يتطرق مكتب التواصل عن عدد المعتقلين من عناصره، والمناطق التي اعتقلوا فيها.
وشهدت الغوطة الشرقية، يوم 28 نيسان الماضي، بداية الاقتتال بين “جيش الإسلام” من جهة، وبين “فيلق الرحمن” و”هيئة تحرير الشام” من جهة أخرى، ما أسفر عن مقتل وجرح العشرات بينهم مدنيون.
وشهدت مدن وبلدات الغوطة الشرقية حراكاً شعبياً مناهضا للاقتتال، ومطالبا الفصائل بـ”التوحد أو الرحيل”، فيما تسبب الاقتتال بتقدم قوات النظام في عدة مناطق استراتيجية، أبرزها السيطرة على حي القابون شرقي العاصمة.
بدورها طالبت “المجالس المحلية” في الغوطة الشرقية، يوم 2 أيار الجاري، “جيش الإسلام” بوقف “الاعتداء” والانسحاب الفوري من المناطق التي سيطر عليها، فيما وجه الدفاع المدني رسالة إلى أطراف الاقتتال الحاصل، طالبتهم فيها الالتزام بمبادئ النزاعات المسلحة، على رأسها تحييد المدنيين وحماية الكوادر الطبية.