تجمع أهالي ومقاتلي الحر في حي برزة بدمشق تمهيدا لبدء عملية التهجير
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201829 أيار (مايو - ماي)، 2017
سمارت-هبة دباس
تجمع أهالي ومقاتلي الجيش السوري الحر في حي برزة بالعاصمة دمشق، اليوم الاثنين، تمهيدا لبدء عملية التهجير باتجاه محافظتي حلب وإدلب، شمالي سوريا، حسب ما أفاد صحفي متعاون مع “سمارت”.
وقال الصحفي المتواجد في الحي، إن أربع حافلات تقل مهجرين انطلقت من الحي وتوقفت عند مفرق بلدة معربا، ليستكمل تباعا خروج الحافلات وتباشر المسير.
ويقدر عدد الخارجين ضمن الدفعة الرابعة والأخيرة بأكثر من 600 عائلة ونحو 600 مقاتل من “الحر”، تجمعوا في الحي صباحا تمهيدا لخروجهم، حيث ستكون نقطة الانطلاق من مفرق بلدة معربا، حسب الصحفي.
وأضاف الصحفي أن معظم القافلة ستتوجه إلى محافظة إدلب، فيما ستتوجه بعض العائلات إلى مدينة جرابلس (125 كم شمال شرق مدينة حلب).
وكانت لجنة مدنية وعسكرية من الحي توصلتلاتفاق مع قوات النظام، في السابع من أيار الجاري، يقضي بخروج مقاتلي “الحر” والعائلات التي ترغب بمغادرته، خرجت بموجبه ثلاث دفعات إلى إدلب، ليبلغ عدد المهجرين نحو ألفي شخص من المقاتلين وعائلاتهم من الدفعتين الأولى والثانية، وقرابة 2300 شخص بالدفعة الثالثة.
وجاء الاتفاق بعد يومين من بدء تنفيذالاتفاق المعروف بمناطق “تخفيف التصعيد”، الذي وقعت عليه الدول الضامنة (روسيا، تركيا، إيران)، حيث شهدت الجلسة الختامية انسحاب عدد من ممثلي الفصائل، فيما وصفتها الهيئة العليا للمفاوضات بأنه “غير شرعي” و”مشروع تقسيم” لسوريا، في حين لم ينص الاتفاق على أي بند حول سياسة التهجير التي يتبعها النظام.