ماكرون يلتقي رياض حجاب ويؤكد مواصلة دعم فرنسا للمعارضة السورية
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201830 أيار (مايو - ماي)، 2017
أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون محادثات مع المنسق العام لـ”الهيئة العليا للمفاوضات” التابعة للمعارضة السورية، رياض حجاب، اليوم الثلاثاء، مؤكداً دعمه للمعارضة.
وجاء اجتماع ماكرون مع حجاب بعد يوم واحد من اجتماعه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الداعم الرئيسي لنظام بشار الأسد في سوريا، كما أن الاجتماع لم يعلن عنه من قبل، في الوقت الذي يسعى فيه ماكرون لمراجعة سياسة فرنسا الملف السوري.
وقال مكتب الرئيس الفرنسي ماكرون في بيان له: “الرئيس تحدث عن التزامه الشخصي تجاه الملف السوري ودعمه للمعارضة السورية في ضوء العمل من أجل الانتقال السياسي”.
وكان ماكرون حذر، أمس الإثنين، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الروسي بوتين في فرساي بضواحي باريس، من أن أي استخدام للأسلحة الكيميائية في سوريا سيكون موضع رد فوري من باريس.
يشار إلى أن نظام الأسد كان قد أعلن موافقته في العام 2013 على تدمير ترسانته من الأسلحة الكيماوية، بعد اتفاق أمريكي روسي، جنب الأسد ضربة عسكرية من الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، الذي هدد باستهداف النظام بعد استخدام الأخير السلاح الكيماوي ضد المدنيين في الغوطة الشرقية عام 2013، ما أودى بحياة ما لا يقل عن 1400 شخص وإصابة المئات.
لكن النظام بعد ذلك ظل يستخدم الأسلحة الكيميائية وأسلحة أخرى محرمة دولياً، وكان الهجوم الأعنف على خان شيخون وأودى بحياة ما لا يقل عن 100 شخص وإصابة 500، وهو ما استدعى استهداف الولايات المتحدة لقاعدة الشعيرات العسكرية التابعة للنظام في حمص بصواريخ “توماهوك”، رداً على مجزرة الكيماوي في ريف إدلب.
[sociallocker] [/sociallocker]