قوات النظام تحاول اقتحام مخيم درعا بغطاءٍ جويٍ روسي
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20184 حزيران (يونيو - جوان)، 2017
إياس العمر: المصدر
حاولت قوات النظام مدعومة بالميلشيات الموالية، وبغطاءٍ جويٍ روسيٍ، اليوم الأحد (4 حزيران/يونيو)، اقتحام مخيم درعا للنازحين، وذلك بعد أيام من استقدام قوات النظام لتعزيزاتٍ غير مسبوقة إلى جبهات مدينة درعا.
وقال الناشط أحمد المصري، إن الطيران الحربي الروسي استهدف الأحياء المحررة بـ 18 غارة جوية، بينما استهدفت مروحيات النظام تلك الأحياء بـ 52 برميلاً متفجرا، إضافة لاستهدافها بـ 80 صاروخ (فيل).
وأضاف المصري في حديث لـ (المصدر)، أن قوات النظام حاولت الالتفاف على مواقع كتائب الثوار من خلال محاولة التسلل إلى مخيم درعا الواقع تحت سيطرة كتائب الثوار، وأكد أن قوات النظام تمكنت من التقدم داخل المخيم قبل أن تعود كتائب الثوار وتستعيد زمام المبادرة.
وأشار إلى أن كتائب الثوار استهدفت مواقع قوات النظام والميلشيات الموالية له في ملعب درعا البلد (البانوراما) والأفرع الأمنية براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة، إضافة لاستهداف مواقع قوات النظام داخل مدينة إزرع، ومنها (اللواء 12 ـ الفوج 175 ـ الفرقة الخامسة).
وأشار الناشط محمد الحريري في حديث لـ (المصدر)، إلى أن مروحيات النظام استهدفت بلدة الغارية الغربية بأربعة براميل متفجرة، ما أدى إلى مقتل امرأتين هما (سعاد العبود ـ أسماء البراغثة)، وإصابة أكثر من 15 مدنياً بجروح، كما قتل (حسين محاميد) في مدينة طفس غرب درعا، نتيجة استهداف المدينة بالمدفعية الثقيلة.
وأضاف الحريري بأن الطيران الحربي الروسي استهدف أمس الأحياء المحررة من درعا البلد بـ 29 غارة، بينما استهدفت مروحيات النظام تلك الأحياء بـ 46 برميلاً متفجرا، وبذلك يصل عدد الغارات الجوية والبراميل المتقجرة التي استهدفت الأحياء المحررة من درعا خلال الساعات الماضية إلى 145 غارة وبرميلاً متفجرا.
[sociallocker] المصدر[/sociallocker]