on
خسائر للنظام والميليشيات الإيرانية مع استئناف المعارضة لمعركة "الأرض لنا" في البادية السورية
أعلنت فصائل من المعارضة السورية، اليوم الثلاثاء، استئناف معركة "الأرض لنا" التي أطلقتها قبل أيام في البادية السورية، ضد قوات النظام والميليشيات الإيرانية الموالية لها.
pic.twitter.com/cdAX1rzGC7
— قوات م1 أحمد العبدو (@QwatAbdo) June 6, 2017
وأكد بيان مشترك صادر عن "جيش أسود الشرقية" وقوات "الشهيد أحمد عبدو" التابعة للجيش الحر، أنها بدأت هجوماً واسعاً على مواقع قوات النظام وميليشياتها، على أوتستراد دمشق بغداد، محرزين تقدماً في محور كسارات الشحمة ومفرق جليغيم، وتدمير دبابة وعربة BMB وعربة إشارة وقتل عدد من عناصر المليشيات.
كما استهدفت فصائل الجيش الحر وفقاً للبيان، حاجز ظاظا والسبع بيار براجمات الصواريخ على أوتوستراد دمشق بغداد.
وتمكنت المعارضة السورية أمس الاثنين من إسقاط طائرة حربية تابعة لقوات نظام الأسد في منطقة دكوة بريف دمشق.
وذكر "جيش أسود الشرقية" في حسابه على تويتر، بأنه الطائرة التي أسقطها هي من نوع "ميغ 21"، وتحمل الرقم 2792، وعرض بعض الصور لحطام الحطام، ولجثة الطيار.
وتشهد البادية السورية باتجاه الجنوب معارك طاحنة بين فصائل المعارضة السورية والميليشيات الشيعية المدعومة من إيران، للسيطرة على معبر التنف الحدودي مع العراق في الجنوب السوري.
وتحاول الميليشيات الشيعية التي تحاول الاقتراب من الحدود الإدارية لمعبر التنف باتجاه الجنوب السوري، وهي كتائب "الإمام علي"، و"كتائب أبو الفضل العباس"، و"الفاطميون" الأفغانية، و"العباسيون"، و"حزب الله" العراقي.
ويحاول جيش "مغاوير الثورة" و"أسود الشرقية" منع تقدم المليشيات الشيعية من الحدود الإدارية لمعبر التنف، من خلال رصدها وضرب تحركاتها، الأمر الذي ساعد في عدم اقترابهم من المعبر.
وألقت قوات التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" الاثنين الماضي منشورات لتحذير قوات نظام الأسد والقوات الطائفية المساندة له من التقدم باتجاه معبر التنف الحدودي مع العراق.
ولمنطقة التنف موقع استراتيجي هام، والسيطرة عليها تعني التحكم بطريق بغداد – دمشق، وفتح ممر بري لوصول إمدادات الأسلحة والذخيرة من العراق.