ضابط يمارس أبشع الجرائم بحق زوجته القاصر
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20187 حزيران (يونيو - جوان)، 2017
microsyria.com حسام محمد
منذ اندلاع الثورة السورية في مطلع آذار- مارس 2011، لم يتوانى الأسد عبر نظامه الأمني القمي عن إطلاق العنان لشبيحته العطشى لدماء السوريين، فأثخن فيهم بشتى أدوات وأساليب التعذيب دون رحمة، بعد اعتبارهم “أعداء وإرهابيون”، ولكن هل لعاقل أن يرتكب ترف أفظع الجرائم بحق زوجته! ويمارس عليها تشبيحه الدموي دون أن ترف له عين! نعم.. شبيحة الأسد هم أهل لذلك بكل جدارة.
مدينة جرمانا على تخوم العاصمة دمشق، أو كما بات يطلق عليها مدينة “الجرائم والدم”، ربما قد أصبحت تحتل المرتبة الأولى في ارتكاب أفظع الجرائم بأقذار الأدوات، جرائم في غالبيتها العظمى نفذها عسكر الأسد أو شبيحة ميليشياته بحق أقرب الناس إليهم من عائلاتهم أو أصدقائهم، ولا تزال الجريمة تُرتكب في مدينة الدم والمدنيون هم الضحية والأسد لا يحرك ساكن.
الأحد، من الأسبوع الفائت، شهدت مدينة جرمانا جريمة هي الأبشع، المجرم ضابط “متقاعد” لدى مخابرات الأسد، أما الضحية فهي زوجته “القاصرة” التي لم يعقد قرانه عليها إلا منذ برهة قصيرة، بحسب ما أشارات بعض التعليقات على الحادثة المروعة.
الضابط المتقاعد التابع للأسد، ارتكب جريمتان متتاليتان، الأولى هي إقدامه على الزواج من فتاة قاصرة لم تتجاوز السادسة عشر من عمرها، والجريمة الأفظع هي ممارسة تشبيحه الذي تعلم في أقبية الأسد الأمنية عليها.
فقام الضابط بحسب مصادر إعلامية موالية للأسد، على طعن زوجته القاصر عدة طعنات في ساقيها وضربها ضرباً مبرحاً بكل ما حله جسده من إرهاب وتطرف لا مثيل لهما.
لم تنتهي جريمته هنا! بل لم تشبع روحه المجرمة من إفراغ غضبه على القاصر التي من المفترض بأنها “زوجته” لا عدوة له! فقام برفعها وإلقائها من شقته السكنية التي تتمركز في الطابق السادس من البناء نحو الأرض، عملاً منه بإخفاء الجريمة المروعة.
ليت إجرامه وقف هنا فحسب! بل أقدم وبكل إرهاب على “قتل القتيل والسير بجنازته” فقام بإسعافها إلى مشفى “الراضي” الموجود في مدينة جرمانا، وادعائه بأنها ألقت بنفسها من الطابق السادس وهو المنقذ والحزين على موتها!
مصادر الأسد تحدثت عن ايقاف الضابط المجرم التابع له، ولكن بكل تأكيد لم تنتهي جرائم شبيحة الأسد ها هنا، فمن ربى شبيحة على القتل والتناغم مع دماء السوريين، لن يتوقف عن ممارسة الجريمة بهذه السهولة، ومع كل جريمة ترتكب تظهر جلياً الحالة الدموية التي ربى الأسد عناصره عليها في أفرعه الأمنية، حتى بات الواحد منهم لا يميز بين زوجته والعدو.
- 10