‘“سليماني”يعلن كسر الحدود السورية العراقية’

11 حزيران (يونيو - جوان)، 2017
3 minutes

microsyria.com توفيق عبد الحق

أعلنت وكالات إعلامية إيرانية، اليوم / الإثنين، 12 حزيران- يونيو 2017 عن وصول ميليشيا لواء “فاطميون” الشيعي الأفغاني إلى الحدود العراقية السورية عبر معارك البادية السورية، منوهةً إلى إن الجنرال الإيراني “قاسم سليماني” يترأس الميليشيا الأفغانية، برفقة عدد كبير من قيادات الحرس الثوري الإيراني.

وأفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية، إلى ان قوات لواء “فاطميون” الافغانية بدأت تحركها بإتجاه الحدود العراقية السورية، وذلك مواصلة لعملياتها برفقة قوات النظام السوري والمليشيات الإيرانية، على الشريط الحدودي، وفق قولها.

فيما يرى مراقبين للشأن السوري بأن الجنرال في الحرس الثوري الإيراني “قاسم سليماني” تعمد أن يكون إعلان كسر الحدود السورية العراقية عبره شخصياً، ومن هذا المنطلق تم تسريب هذه الصور، والتي تعلن بمضمونها “إعلاناً للهلال الشيعي” وفتح طريق نحو المتوسط.

وكانت قوات النظام قد أعلنت أنها وصلت إلى الحدود السورية العراقية بعد سيطرتها على مناطق كانت تحت سيطرة التنظيم، بينما نفت المعارضة المسلحة ذلك.

وقالت وكالة “تسنيم” بأن ميليشيا لواء “فاطميون” وحلفاؤها في “المقاومة وقوات النظام” قد وصلوا منذ يومين الى الحدود العراقية السورية محطمين بذلك الخطوط الامريكية التي كانت تحاول فرضها عبر الغارات الجوية. وفق ما نقلته الوكالة.

واعتبرت الوكالة الإيرانية بأن “التقدم نحو الحدود السورية العراقية من الناحية الميدانية طردا لتنظيم الدولة من القسم الشرقي لمحافظة الموصل، وسيتم عبر هذه الخطوة قطع طريق امداد عناصر التنظيم مع الاراضي السورية.”

ويرى خبراء بأن كسر الحدود السورية العراقية، من قبل إيران أو الميليشيات التابعة لها في العراق أو سوريا، تكون طهران قد وضعت حجر الأساس لتطبيق هلالها الشيعي لأول مرة بين الدول العربية، وتصبح قد سيطرت على حدود أكثر الدول العربية أهمية جغرافية “سوريا، العراق، لبنان”، وتكون قد فتحت طريقا أوليا لها نحو البحر المتوسط.

رواية النظام
وكان النظام السوري أكد أن وحدات من قواته بالتعاون مع من سماهم الحلفاء وصلت لأول مرة منذ العام 2015 إلى الحدود السورية مع العراق شمال شرق معبر التنف الذي أسست الولايات المتحدة قاعدة عسكرية فيه لتدريب مجموعة مسلحة محلية لقتال تنظيم الدولة الإسلامية.

ونقلت وكالة الأنباء (سانا) عن مصدر عسكري قوله إن التقدم جرى بعد عملية التفاف نفذتها الوحدات النظامية انطلاقا من منطقة الشحمة في ريف دمشق الشرقي باتجاه الشمال، بالتزامن مع تحرك من وحدات من مليشيا الحشد الشعبي بعملية التفاف داخل الأراضي العراقية وصولا للشريط الحدودي.

وأضاف المصدر أن وحدات الجيش تمكنت عصر الجمعة من الوصول إلى الحدود السورية العراقية شمال شرق التنف، وأنشأت مواقع في المنطقة بعد القضاء على كل الجيوب المتبقية من مقاتلي تنظيم الدولة في ذلك الاتجاه.

  • 11