طفلٌ يتبرع بثمن ملابس العيد لإغاثة مهجري درعا


إياس العمر: المصدر

أطلقت الفعاليات الثورية في محافظة درعا حملة تبرعاتٍ لصالح المهجرين من المناطق التي تتعرض لحملة عسكرية غير مسبوقة من قبل قوات النظام والميلشيات الموالية له بغطاء جوي روسي، وشملت الحملة جميع البلدات والمدن المحررة في المحافظة.

وقال الناشط عبد الرحمن الزعبي، إن الحملة لاقت تجاوباً كبيراً من قبل الأهالي، خلال أيام تم جمع مبالغ كبيرة لصالح الأسر المهجرة من أحياء درعا البلد ومخيم النازحين، بالإضافة لبلدة النعيمة شرق درعا.

وأشار الزعبي في حديث لـ (المصدر) إلى أن ما ميز الحملة هو تجاوب كافة شرائح المجتمع معها، وكان من القصص الملفتة للنظر خلال اليومين الماضيين، قيام طفل في بلدة صيدا بالتبرع بما تحويه (حصالته) لصالح الأسر المهجرة، والتي كان يدّخرها لشراء ثياب جديدة للعيد.

وتابع بأن انتشار قصة وصور الطفل على مواقع التواصل الاجتماعي كان لها أثر كبير في نفوس الأهالي، فالمبالغ تضاعفت عقب نشر قصة الطفل.

وأضاف بأن الحملة تتميز بأنها تعتمد على التكافل الاجتماعي، فالقائمون عليها لم يطلبوا أي دعم من جهة خارجية.

وبدوره، قال الناشط أحمد المصري لـ (المصدر)، إن عدد النازحين في محافظة درعا منذ مطلع شهر حزيران/يونيو الجاري تجاوز 10 آلاف نازح، وذلك عقب حملة قوات النظام الغير مسبوقة على الأحياء المحررة من درعا، مشيراً إلى أن عدد البراميل المتفجرة التي ألقتها مروحيات النظام و الغارات من الطيران الروسي على المناطق المحررة تجاوز الـ 600 غارةً وبرميلاً متفجراً منذ مطلع الشهر الجاري، بالإضافة لأكثر من 600 صاروخ (فيل) استهدفت الأحياء المحررة من درعا البلد.

وأوضح أنه حتى لو توقفت حملة قوات النظام وحلفائه على الأحياء المحررة من درعا، فإن مشاكل الأهالي لن تحل، حيث لم يبقَ أي منزل في الأحياء المحررة من درعا البلد ومخيم النازحين صالح للسكن نتيجة القصف الجوي والمدفعي الغير مسبوق.





المصدر