مؤسسة الحبوب (الحرة) بدرعا تحدد سعر طن القمح وتبدأ بشرائه
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201811 حزيران (يونيو - جوان)، 2017
إياس العمر: المصدر
أعلنت مؤسسة الحبوب في مجلس محافظة درعا الحرة عن بدء شراء موسم (القمح) من الفلاحين، اعتباراً من اليوم السبت 10 حزيران/يونيو، تحت عنوان (قمحنا أمننا)، وحددت المؤسسة ثلاثة مواقع في ريفي درعا الشرقي والغربي لاستلام المحصول من فلاحي محافظتي درعا والقنيطرة.
وما ميز إعلان مؤسسة الحبوب للعام الحالي هو تحديد تسعيرة جديدة للمحصول، وهي 270 دولار أمريكي للطن، يضاف إليها نسبة 10 في المئة مكافأة للفلاحيين، أي أن سعر الطن يصل إلى 300 دولار أمريكي، بعد أن كان 240 دولار أمريكي العام المنصرم.
وقال المهندس الزراعي أحمد الزعبي، إن “التسعيرة الجديدة من قبل مؤسسة الحبوب تعتبر منافسة لتسعيرة النظام، وجاءت في الوقت المناسب، ولاسيما عقب حرب التسعيرة في العام المنصرم بين النظام والمؤسسات في المناطق المحررة، حيث ارتفعت التسعيرة ثلاث مرات حينها، بينما في العام الحالي تم الإعلان عنها قبل موعد استلام المحصول بيوم واحد”.
وأوضح المهندس الزعبي في تصريح لـ (المصدر)، أن تسعيرة النظام تتراوح بين 100 و130 ألف ليرة سورية للطن الواحد، أي أنها أقل من 250 دولارا، “وهذا ما يعطي أفضلية لمؤسسة الحبوب في مجلس محافظة درعا الحرة، ولاسيما أنها لم تقم بتحميل المزارعين أي نفقات، فهمي من قام بتوفير الأكياس المخصصة للمحصول”.
وأكد أن الفلاحين باتوا يمتنعون عن تسليم المحصول للنظام، لأن ذلك يعني نفقات إضافية، كون الحواجز التابعة للنظام تأخذ أتاوات مقابل السماح للمحصول بالوصول إلى مراكز التسليم في مدينتي إزرع والصنمين.
وأشار المهندس الزعبي في ختام حديث إلى أن المحصول تعرض في الأيام الأخيرة لانتكاسة نتيجة احتراق آلاف الدونمات، جراء حملة قوات النظام على الأحياء المحررة من درعا وبلدات الريف الشرقي، بالإضافة للمعارك في ريف درعا الغربي بين جيش (خالد بن الوليد) المرتبط بتنظيم (داعش) وكتائب الثوار.
[sociallocker] المصدر
[/sociallocker]