‘قائد عسكري في درعا: ملتزمون بالهدنة التي فرضت علينا رغم أنها تخدم النظام’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201819 حزيران (يونيو - جوان)، 2017
سمارت-عمر سارة
قال قائد عسكري في الجيش السوري الحر، اليوم الاثنين، إن فصائل الجبهة الجنوبية في درعا ملتزمة بالهدنة التي فُرضت عليهم، رغم معرفتهم أنها تخدم قوات النظام.
وأضاف قائد “فرقة القادسية”، العميد الركن موسى الزعبي، في تصريح لمراسل “سمارت”، أنهم سيلتزمون بالهدنة إذا تقيدت بها قوات النظام، مرجحا ألا تتمدد الهدنة لأن الأخير سيستغلها لالتقاط أنفاسه وصيانة طائراته، لافتا أن الأخير سحب معظم قواته من خطوط التماس إلى المقرات التي انطلقت منها.
وذكر قائد الفرقة، المشاركة في معركة “الموت ولا المذلة” التي تدور في مدينة درعا، أن قوات النظام كان لديها مهلة لتحقيق تقدم على الأرض لـ”رسم الخريطة” في مؤتمر الأستانة، إلا أنها فشلت، ما دفع داعميها لتأجيل المؤتمر، على حد قوله.
وتابع: “المعركة التي نخوضوها لها أهداف سياسية وعسكرية(…) لابد من تحقيقها بهدنة أو بغيرها ولن تتوقف قبل ذلك”.
وأكد “الزعبي”، أن فصائل الجيش الحر تصدت أفشلت هجوم قوات النظام وميليشيات “حزب الله” اللبناني على أحياء مدينة درعا، منذ مطلع حزيران الجاري، ودمروا سبع دبابات وعربتي “شيلكا” وثلاث حفارات، وثلاث حاملات جنود، وقتلوا أكثر من خمسين عنصرا.
وكان مصدر عسكريقال لـ”سمارت”، يوم السبت الماضي، إن هدنة لوقف إطلاق النارستبدأ تمام الساعة الـ 12 ظهراً من اليوم نفسه، في محافظة درعا، جنوبي سوريا، برعاية روسيا و”الدول الداعمة للجبهة الجنوبية”.
وشهدت محافظة درعا قصفا جويا ومدفعيا مكثفا من قوات النظام استخدمت فيه الصواريخ شديدة الانفجار والبراميل المتفجرة والألغام البحرية وقنابل “النابالم”، منذ أسبوعين، وخاصة في أحياء درعا البلد، التي تحاول اقتحامها رغم سريان اتفاق “تخفيف التصعيد”، المتفق عليه في محادثات “الأستانة”، والذي يشملها إلى جانب ثلاث مناطق سورية أخرى.