‘الهيئة العليا للمفاوضات: تصريحات ماكرون لا تنسجم مع الدعم الفرنسي’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201822 حزيران (يونيو - جوان)، 2017
سمارت-أحلام سلامات
اعتبر متحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات، في تصريح إلى “سمارت”، اليوم الخميس، أن تصريحات الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، حول عدم وجود بديل لرئيس النظام السوري بشار الأسد، لا تنسجم مع الدعم “الكبير” من الحكومة الفرنسية.
وكان “ماكرون” قال في تصريحات لصحف أوروبية، أمس الأربعاء، إنه لا يرى أي بديل “شرعي” للنظام في سوريا، وأن أولوية باريس هي الالتزام بمحاربة “الجماعات الإرهابية” وضمان ألا تصبح سوريا “دولة فاشلة”، حسب وكالة “فرانس 24”.
وأضاف “ماكرون” “لم أقل إن رحيل بشار الأسد شرط مسبق لكل شيئ، لأني لم أر بديلا شرعيا”، معتبرا أن “الأسد” عدوا للشعب السوري، وليس لفرنسا.
وأضاف المتحدث باسم الهيئة، رياض نعسان آغا، أنه “لا يعرف طبيعة” تصريحات الرئيس الفرنسي، الذي عبر عن تضامنه وتفاعله “الإيجابي” مع الثورة السورية، خلال لقائه لوفد الهيئة العليا للمفاوضات سابقا، وتابع قائلا: “من المستحيل أن يكون ماكرون مؤيدا للظلم”.
وتتناقضتصريحات “ماكرون” مع الإدارة الفرنسية السابقة، وتتفق مع موقف موسكو بأنه لا يوجد بديل مناسب لـ “الأسد”.
وكان “ماكرون” قال، نهاية أيار الفائت، إن أي استخدامللأسلحة الكيماوية ضد الشعب السوري، “سيستدعي عملاً انتقامياً ورداً سريعاً على الأقل من ناحية فرنسا”، مضيفاً أن هدفه محاربة الإرهاب وأنه يرغب في العمل مع الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” من أجل هذا.