رئيس مجلس محافظة دمشق يعزي استقالته لـإهمال الحكومة المؤقتة للمناطق المحاصرة
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201822 حزيران (يونيو - جوان)، 2017
سمارت-محمود الدرويش
قال رئيس مجلس محافظة دمشق السابق، اليوم الخميس، إنه قدم استقالته من الرئاسة قبل يومين، بسبب “إهمال” الحكومة السورية المؤقتة والمنظمات للمناطق المحاصرة، وردا على عمليات التهجير القسري التي شهدتها دمشق وريفها، جنوبي سوريا.
وأوضح الرئيس المجلس المستقيل، عرفان موصللي، في تصريح إلى مراسل “سمارت”، أن الحكومة السورية لم تخصص ميزانية ثابتة لمجلس المحافظة، و”لم تهتم” بملفات الشرطة والقضاء والسجل المدني والخدمات، كما أن المنظمات استثنت المناطق المحاصرة من الدعم “بحجة ضعف التوثيق والبُعد”، معتبرا أن السبب الحقيقي “هو دفع المناطق للتسليم للنظام”.
وأضاف، أن عجز مجلس المحافظة عن إيقاف عمليات التهجير القسري التي جرت في أحياء دمشق الشرقية، وعجزه عن إيقاف عمليات التهجير المستمرة في حيي المزة وكفرسوسة في قلب دمشق، كان سببا آخرا له للاستقالة.
وكان رئيس مجلس محافظة دمشق عرفان موصللي نشر، أول أمس الثلاثاء، بيان استقالته من المجلس على وسائل التواصل الاجتماعي.
وكان المجلس باشر مهامه، يوم 14 آذار من العام الفائت، عبر انتخابات جرت عن طريق الإنترنت جمعت ممثلي أحياء دمشق في الداخل والخارج، وله مكتبان في بلدات جنوب دمشق وفي الغوطة الشرقية، وآخر في مدينة إسطنبول التركية، وفق “موصللي”.
وأفاد “موصللي”، أن المجلس نشط في الأعمال تنظيمية وملفات التعليم والدفاع المدني، وكان أبرز أعماله مشروع ترميم المنازل في غوطة دمشق الشرقية، خلال حملة النظام على أحياء برزة والقابون وتشرين.
وكانت قوات النظام شنت حملة جوية وبرية على أحياء القابون وبرزة وتشرين شرقي العاصمة دمشق، ما أسفر عن ضحايا مدنيين بينهم نساء وأطفال، بالإضافة إلى تهجير أهالي الأحياء الشرقية إلى محافظة إدلب.