شاب سوري نجا من الموت في رحلته للندن.. وكانت النهاية في حريق البرج
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201825 حزيران (يونيو - جوان)، 2017
مثل كثير من الشباب السوريين، هرب محمد حاج علي (23 عاماً) مع شقيقيه عمر وهاشم من جحيم الحرب في بلاده يبحث عن الأمان في مدينة الضباب، لكنه لم يكن يعلم أن الموت يتربص به في الطابق الرابع عشر من برج لندن، الذي كان يظنه آمناً ويستطيع بدء حياة جديدة من هناك.
اللاجئ السوري محمد حاج علي كان من بين ضحايا كارثة حريق برج “غرينفيل” السكني في لندن، والذين وصل عددهم إلى 79 شخصاً؛ وتعد أسوأ كارثة حريق تشهدها بريطانيا بعد الحرب العالمية الثانية.
وكان محمد قد هرب عام 2014 برفقة شقيقه عمر من أتون الحرب وشبح الموت الذي كان يلاحقه دائماً في بلده، وانطلق في رحلة لجوء مثل غيره من اللاجئين؛ واجه خلالها العذاب وشبح الموت الذي كان يحوم فوقه والآخرين أكثر من مرة.
وبعد رحلة طويلة وشاقة وصل إلى بريطانيا التي منحته حق اللجوء وبدأ محمد يشعر بالأمان والاستقرار، ويستطيع التفكير بهدوء في مستقبله وبدء حياة جديدة في لندن، من دون أن ينسى بلده سوريا وأهله هناك.
منذ بداية وصوله واستقراره في لندن عمل بجد وكان لديه طموح في متابعة تحصيله العلمي ودخول الجامعة، فكان له ذلك حيث بدأ دراسة الهندسة المدنية في جامعة لندن، أملاً في أن يعود يوماً ما إلى سوريا ويساهم في إعادة البناء.
إلا أن قطار الموت كان أسرع من حلمه، حيث قضى في حادثة البرج.
[sociallocker] [/sociallocker]