الحلبيون يقضون عيدهم في طوابير للحصول على رشفة ماء
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201826 حزيران (يونيو - جوان)، 2017
زياد عدوان: المصدر
تعيش مدينة حلب منذ أكثر من عشرة أيام أزمة انقطاعٍ للمياه جراء عطل تقني في محطة الخفسة بريف حلب الشرقي، بحسب مصادر إعلامية موالية للنظام، وأسفر انقطاع المياه عن أحياء مدينة حلب عن غضب واستياء المدنيين بعد عجز وزارة الموارد المائية عن إيصال المياه لأكثر من مليونين ونصف النسمة يقطنون في مدينة حلب، وخصوصاً بعد موجة الحر الشديد وارتفاع درجات الحرارة في المدينة.
في المقابل، امتنع أصحاب الصهاريج عن بيع المياه ورفعوا سعر خزان سعة خمسة براميل “1000 ليتر” لأكثر من خمسة عشر ألف ليرة سورية، وشهد أول أيام عيد الفطر وقوف العشرات من المدنيين ضمن طوابير طويلة في أحياء المهندسين والموكامبو وحلب الجديدة وغيرها من الأحياء لشراء المياه الجوفية من مناهل المياه “الآبار المحفورة”، التي استغل أصحابها انقطاع المياه عن المدينة من خلال رفع أسعار بيع المياه، الأمر الذي تسبب بحالة من السخط والاستياء الشديدين في أوساط سكان المدينة والموالين على وجه الخصوص.
وعلق العديد من المدنيين على انقطاع المياه في المدينة وأرجع السبب إلى الفشل الذريع والفساد المستشري في وزارات النظام، ومن بينها وزارة الموارد المائية والمؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في مدينة حلب والتي لم تقم خلال الفترة الماضية بأي مشاريع تخدم البنية التحتية الخاصة بالمياه، وطالب سكان المدينة بضرورة تحرك وزير ومدير المياه في مدينة حلب لإيقاف ما وصفوه بالكارثة خصوصا في ظل ارتفاع درجات الحرارة الشديدة.
سكان من حي السليمانية قالوا لـ “المصدر” إنهم لم يسمعوا خلال الفترة الماضية سوى الوعود و”الأكاذيب” من قبل وزارة الموارد المائية والمؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في مدينة حلب، التي جمعت مئات الآلاف من أجل إيجاد حلول بديلة وهي حفر آبار وتأمين صهاريج في حال انقطعت المياه ولكن بعد مرور اسبوعين على انقطاعها لم يرى المواطنون من تلك الوعود شيئاً يذكر، بينما طالب المدنيون في مدينة حلب بضرورة وقف استغلال انقطاع المياه وبيع الصهاريج للمياه بأسعار مرتفعة جداً، مؤكدين على ضرورة إيصال المياه خلال الفترة الحالية خوفا من انتشار الأمراض الجلدية نتيجة عدم الاستحمام.
وشهدت أحياء مدينة حلب انقطاعا للمياه خلال سنوات الثورة السورية وذلك بسبب القصف الجوي والمدفعي والصاروخي الذي استهدف المؤسسات الحيوية الخاصة بالمياه من قبل النظام، كما تسبب القصف بحرمان المدنيين من المياه في الشطرين الشرقي والغربي لمدينة حلب.
[/sociallocker]